الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر قال « من شرب الخمر لم يقبل الله منه صلاة أربعين صباحاً ، فإن مات في الأربعين وأخرج عبد الرزاق عن الحسن . وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن عبادة بن الصامت عن رسول الله A قال « والذي نفسي بيده ليبيتن وأخرج عبد الرزاق عن عبيد بن عمير قال : إن الخمر مفتاح كل شر . وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر قال : قال رسول الله A « حلف الله بعزته وقدرته لا يشرب عبد مسلم شربة من خمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف والأزرقي في تاريخ مكة والبيهقي في الدلائل عن الزهري Bه قال : أول ما ذكر من عبد المطلب جد رسول الله A : أن قريشاً خرجت من الحرم فارّة من أصحاب الفيل وهو غلام شاب فقال : والله لا فقال عبد المطلب : إني لحافر هذا البئر ومجاهد من صدني عنها . فقال عبد المطلب : هذه السيوف لبيت الله . قريش إلا رمى في جسده بداء حتى تركوا حوضه وسقايته ، ثم تزوّج عبد المطلب النساء فولد له عشرة رهط .

تفسير مقاتل بن سليمان

{ الۤـمۤ } [آية: 1] { أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوۤاْ } نزلت فى مهجع بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب عليه وسلم يومئذ:" سيد الشهداء مهجع "، وكان رماه عامر بن الحضرمى بسهم فقتله، فأنزل الله عز وجل فى أبويه عبد شمس بن عبد مناف حين قالوا: إنا نعطى فى الآخرة ما يعطى المؤمنون، يعنى بالمؤمنين بنى هاشم، وبنى عبد المطلب بن عبد مناف، العليم به.نزلت { مَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ ٱللَّهِ } فى بنى هاشم، وبنى عبد المطلب ابنى المطلب، ابنى عبد مناف.

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني الزهري أن النبي قال بينما أنا نائم رأيت كأن في يدي سوارين من ذهب فكبر ذلك علي فأوحى الله إلي أن أنفخهما فنفختها فطارا فأولت ذلك كذاب اليمامة وكذاب صنعاء العنسي عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى لقد تقطع بينكم قال ما كان بينكم من الوصل عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فالق الحب والنوى قال تفلق الحب والنوى عن النبات عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فالق الإصباح قال الصبح معمر عن قتادة في قوله تعالى والشمس والقمر حسبانا قال يدوران بحساب عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة الملائكة بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ولا يغرنكم بالله الغرور قال الغرور الشيطان عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصلح يرفعه قال العمل وكان عملك ألحق بك من قولك قال معمر قال قتادة والعمل الصلح قال يرفع الله العمل الصالح لصاحبه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله هو يبور قال يفسد عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله الفلك فيه مواخر قال تجري مقبلة ومدبرة بريح واحدة عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى من قطمير قال هو قشر النواة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

للمحلقين فقال رجل وللمقصرين فقال النبي اللهم اغفر للمحلقين حتى قالها ثلاثا أو أربعاثم قال وللمقصرين قال عبد الرزاق قال معمر قال قتادة قال بعد الثالثة قال وللمقصرين عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد في قوله سيماهم في وجوههم من أثر السجود قال التخشع عبد الرزاق عن الثوري عن حميد الأعرج عن مجاهد قال التخشع والتواضع عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى سيماهم في وجوههم من أثر السجود قال علامتهم الصلاة فذلك مثلهم في التوراة وذكر مثلا آخر في الإنجيل فقال كزرع أخرج شطأه قال عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة والعصر بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى والعصر قال هو العشي قال عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة ساعة من ساعات النهار عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر قال الحق كتاب الله والصبر طاعة الله عبد الرزاق قال أنا عبد العزيز بن أبي

جزء فيه قراءات النبي

ومن سورة الفرقان 89 - حدثنا أبو جعفر ثنا عبد الله بن محمد ثنا خالد بن مخلد حدثني عبد الرحمن أو عبد الرحيم بن عبد العزيز الأنصاري عن الزهري عن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري قالا سمعنا عمر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة { إلا أن تتقوا منهم تقاة } قال : إلا أن وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : { التقية } جائزة إلى يوم القيامة. وأخرج عبد عن أبي رجاء أنه كان يقرأ " إلا تتقوا منهم تقية ". وأخرج عبد بن حميد عن قتادة أنه كان يقرؤها { إلا أن تتقوا منه تقية } بالياء. وأخرج عبد بن حميد من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم { إلا أن تتقوا منهم تقاة } بالألف ورفع التاء.

معرفة القراء الكبار

بالأداء قرأ بمكة على أبي بكر بن محمد بن عيسى بن بندار صاحب قنبل وبأنطاكية على الأستاذ إبراهيم بن عبد الرزاق وقرأ أيضا على أحمد بن محمد بن بقرة ومحمد بن عبد العزيز بن الصباح ومحمد بن عبد الله الرازي وغيرهم أقرأ ببغداد مدة واشتهر ذكره وطال عمره وصنف في القراءات وبقي إلى حدودالتسعين وثلاث مئة 262 - أحمد بن عبد الله أبو الحسن الكبائي تلى على عبد الله بن أحمد بن الهيثم البلخي عن قراءته على أبي حمدون الطيب بن