درج الدرر في تفسير الآي والسور
يوماً (¬1) في بيته لم يخرج، فحضر الناس في المسجد ينتظرونه، فجاء أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما- وقالوا: لو أن أبا بكر استأذن على رسول الله (¬2) فاستأذن أبو بكر فردّ، ثم استأذن عمر فرد، فجلسا مع الناس ساعة فقال القوم لأبي بكر: استأذن، فاستأذن (¬3) فأذن له (¬4)، ثم استأذن عمر فدخلا على رسول الله ونساؤه كلهن فقام أبو بكر إلى عائشة فضربها، فأمسكه رسول الله، وقام عمر إلى حفصة فقال: والله لا تسألين بعد هذا اليوم
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
حاتم عن محمد بن عثمان المخزومي : أن قريشا قالت قيّضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلا يأخذه ، فقيّضوا لأبى بكر طلحة بن عبيد اللّه ، فأتاه وهو فى القوم فقال أبو بكر : إلام تدعونى ؟ قال : أدعوك إلى عبادة اللات والعزّى قال أبو بكر وما اللات ؟ قال : أولاد اللّه ، قال : وما العزّى ؟ قال : بنات اللّه ، قال أبو بكر : فمن أمهم ؟ فسكت طلحة فلم يجبه ، وقال لأصحابه أجيبوا الرجل ، فسكت القوم ، فقال طلحة : قم يا أبا بكر أشهد أن
تفسير السراج المنير - الشربيني
ينبغي لكل عاقل أن يقدم عليه، واختلف في سبب نزول هذه الآية، فقال ابن جريج والكلبيّ ومقاتل: نزلت في أبي بكر وفنحاص وذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى فنحاص اليهودي ليستمدّه وكتب إليه كتاباً لا تفتاتنّ علي بشيء حتى ترجع إليّ فجاء أبو بكر رضي الله تعالى عنه وهو متوشح بالسيف فأعطاه الكتاب فلما قرأه قال: احتاج ربك إلى أن نمدّه فهمّ أبو بكر أن يضربه بالسيف فتذكر أبو بكر قول النبيّ صلى الله عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فخرج أبو بكر فقال : على رسلك يا عمر انصت. فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت حتى تلاها أبو بكر يومئذ ، وأخذ الناس عن أبي بكر فإنما هي قال عمر : فوالله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى وقعت إلى الأرض ، ما تحملني رجلاي ، وعرفت أن قال : لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قام عمر بن الخطاب فتوعد من قال قد مات بالقتل والقطع ، فجاء أبو بكر فقام إلى جانب المنبر وقال : إن الله نعى نبيكم إلى نفسه وهو حي بين أظهركم ، ونعاكم إلى أنفسكم ، فهو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن جني : حكاها أبو عمرو ، ووجهه أنه سكن الياء تشبيهاً لها بالألف. وقال العلماء : من أنكر صحبة أبي بكر فقد كفر لإنكاره كلام الله تعالى ، وليس ذلك لسائر الصاحبة. وكان سبب حزن أبي بكر خوفه على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فنهاه الرسول تسكيناً لقلبه ، وأخبره وقال أبو بكر : يا رسول الله إنْ قتلتُ فأنا رجل واحد ، وإنْ قتلْتَ هلكت الأمة وذهب دين الله ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ " وقال أبو بكر رضي الله عنه : قال النبي ولم يجزع يوقرني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم أتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر اقبل مني صدقتي ، فقد عرفت منزلتي من الأنصار. فقال أبو بكر : لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلها؟! فلم يقبلها أبو بكر ، ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فأتاه فقال : يا أبا حفص يا أمير المؤمنين اقبل فقال عمر : لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر أقبلها أنا؟!
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أبو بكر بن محمَّد بن عمرو بن حَزم (¬1)، عن أبيه (¬2) عن جده (¬3) أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لمَّا كتابه: أن لا يمس المصحفَ ولا يحمله إلَّا طاهر (¬4). ¬__________ (¬1) الأنصاري الخزرجي، ثقة، عابد. (¬2) أبو وأخرجه الدارمي في "سننه" (2312)، عن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم به بنحوه، ورواه أبو داود في "المراسيل " (131) من حديث الزهري قال: قرأت صحيفة عن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم ذكر أنَّ رسول الله - صلى الله وأخرجه الواحدي في "الوسيط" بسنده، 4/ 240 عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه به بنحوه، وأخرجه البغوي في "
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
والعرضة الآخرة هي قراءة زيد بن ثابت وغيره، وهي التي أمر الخلفاء الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي بكتابتها في المصاحف، وكتبها أبو بكر وعمر في خلافة أبي بكر في صحف، أمر زيد بن ثابت بكتابتها، ثم أمر عثمان في خلافته والقراء وأهل الكلام إلى أن هذا المصحف مشتمل على الأحرف السبعة، وقرر ذلك طوائف من أهل الكلام،كالقاضي أبي بكر اتفقوا على نقل هذا المصحف الإمام العثماني وترك ما سواه، حيث أمر عثمان بنقل القرآن من الصحف التي كان أبو بكر وعمر كتبا القرآن فيها، ثم أرسل عثمان بمشاورة الصحابة إلى كل مصر من أمصار المسلمين بمصحف وأمر بترك
تفسير المراغي
حاتم عن محمد بن عثمان المخزومي: أن قريشا قالت قيّضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلا يأخذه، فقيّضوا لأبى بكر طلحة بن عبيد الله، فأتاه وهو فى القوم فقال أبو بكر: إلام تدعونى؟ قال: أدعوك إلى عبادة اللات والعزّى قال أبو بكر وما اللات؟ قال: أولاد الله، قال: وما العزّى؟ قال: بنات الله، قال أبو بكر: فمن أمهم؟ فسكت طلحة فلم يجبه، وقال لأصحابه أجيبوا الرجل، فسكت القوم، فقال طلحة: قم يا أبا بكر أشهد أن لا إله إلا الله
الموسوعة القرآنية
من أجل هذا لم يختلف زيد بن ثابت وسعيد بن العاص فى شيء، ووجدا ما اجتمع لهما من قبل على يد أبى بكر وعمر وينقل أبو بكر السجستانى بسند متصل عن أشعث عن ابن سيرين، أنه حين تخلف عن بيعة أبى بكر أرسل إليه أبو بكر ثم يقول أبو بكر: لم يذكر «المصحف» أحد إلا أشعث، وهو لين الحديث، وإنما: حتى أجمع القرآن، يعنى أتم حفظه