أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
. __________ 1 {أتجادلونني في أسماء} أي: في الأصنام التي أطلقوا عليها أسماء كاللاّت، والعزّى ومناة عند
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الدالة على فصلهما وكذلك تقدم ما ورد في السبع الطوال وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن عباس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي في الشعب عن عمر بن الخطاب قال من قرأ البقرة وآل عمران والنساء كتب عند الله عمير قال قرأ رجل البقرة وآل عمران فقال كعب قد قرأ الورتين إن فيهما الإسم الذي إذا دعي به أجاب بسم الله ( بقطع ألف الوصل على تقدير الوقف على ) الم ( كما يقدرون الوقف على أسماء الأعداد نحو واحد اثنان ثلاثة
الجامع لأحكام القرآن
والذي حمله على هذا التأويل حديث غريب رواه ابن وهب عن مالك أن أسماء بنت أبي بكر الصديق امرأة الزبير بن لا تتقي فكان الضرب بها أكثر ؛ فشكت إلى أبيها أبي بكر رضي الله عنه فقال لها : أي بنية اصبري فإن الزبير وهذا الهجر غايته عند العلماء شهر ؛ كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين أسر إلى حفصة فأفشته إلى عائشة ولا يبلغ به الأربعة الأشهر التي ضرب الله أجلا عذرا للمولي. وفي صحيح مسلم : "اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن
جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
ومن قائل: إنه علمه أسماء الملائكة كلهم. ومن قائل: إنه علمه أسماء ذريته أجمعين. أولاده فلا يتكلمون إلا بها، وهذا كذب ظاهر، فإن آدم لا يصح في العقل أن ينقل عنه إلا بنوه، وقد أغرق الله فإن اللغة الواحدة كالفارسية، والعربية، والرومية، والتركية فيها من الاختلاف والأنواع ما لا يحصيه إلا الله بني آدم، أنهم إنما يعلمون أولادهم لغتهم التي يخاطبونهم بها أو يخاطبهم بها غيرهم، فأما لغات لم يخلق الله من يتكلم بها، ¬__________ (¬1) ينظر "مسند الإمام أحمد" 5/ 10 (20056) عن سمرة؛ أن رسول الله - صلى الله
درج الدرر في تفسير الآي والسور
الماء في اللبن إذا صار مستهلكا فيه. 11 - {مَلَكُ الْمَوْتِ:} عزرائيل عليه السّلام يتوفّى الأنفس بحول الله وقوّته. 13 - {كُلَّ نَفْسٍ هُداها:} أي: الإيمان الاختياريّ الذي شاءه الله للمؤمنين، ويسّره لهم، لم الجنة بلا حساب ولا عذاب». (¬4) وعن جابر، عنه عليه السّلام: «أنّ في الليل ساعة لا يوافقها عبد يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه، وهي في كلّ ليلة». (¬5) عن أسماء بنت يزيد (¬6)، عنه عليه السّلام قال: «يحشر الناس بنت يزيد بن السّكن الأشهلية الأنصارية، بايعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وشهدت اليرموك، وعاشت بعد
الجامع لأحكام القرآن
والذي حمله على هذا التأويل حديث غريب رواه ابن وهب عن مالك أن أسماء بنت أبي بكر الصديق امرأة الزبير بن لا تتقي فكان الضرب بها أكثر؛ فشكت إلى أبيها أبي بكر رضي الله عنه فقال لها: أي بنية اصبري فإن الزبير وهذا الهجر غايته عند العلماء شهر؛ كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين أسر إلى حفصة فأفشته إلى عائشة، ولا يبلغ به الأربعة الأشهر التي ضرب الله أجلا عذرا للمولي. وفي صحيح مسلم: "اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن
الجامع لأحكام القرآن
والذي حمله على هذا التأويل حديث غريب رواه ابن وهب عن مالك أن أسماء بنت أبي بكر الصديق امرأة الزبير بن لا تتقي فكان الضرب بها أكثر، فشكت إلى أبيها أبي بكر رضي الله عنه فقال لها: أي بنية اصبري فإن الزبير وهذا الهجر غايته عند العلماء شهر، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين أسر إلى حفصة فأفشته إلى عائشة، ولا يبلغ به الاربعة الاشهر التي ضرب الله أجلا عذرا للمولي. وفي صحيح مسلم: (اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
واختلف أهل التأويل في المراد بقوله تعالى: ما لا تَعْلَمُونَ فقال ابن عباس: «كان إبليس- لعنه الله- قد أعجب ودخله الكبر لما جعله الله خازن السماء الدنيا وشرفه» . قال الله لهم إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ يعني ما في نفس إبليس. وقال الطبري: «آدم فعل رباعي سمي به» ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خلق الله آدم من أديم الأرض وقال حميد الشامي: «علمه أسماء النجوم فقط» . وقال الربيع بن خثيم: «علمه أسماء الملائكة فقط» .
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
{فيمكث في الأرض} ، أي : يثبت ويبقى لينتفع به أهلها {كذلك} ، أي : مثل ذلك الضرب {يضرب} ، أي : يبين {الله قال أهل المعاني : هذا مثل ضربه الله تعالى للحق والباطل ، فالباطل وإن علا على الحق في بعض الأوقات والأحوال عليه وسلم {الحسنى} قال ابن عباس وقال أهل المعاني : الحسنى هي المنفعة العظمى في الحسن ، وهي المنفعة الخالصة الله تعالى عليهم في كتبه. عن أبي موسى أنّ عبد الرحمن بن عوف عاد أبا الدرداء فقال عبد الرحمن : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
روح البيان
عبادة الله تعالى وذلك بشهادة ما فانها لما لا يعقل فخرج عزير وعيسى والملائكة حَصَبُ جَهَنَّمَ بفتح المهملتين أحدا يعذب غيره ثم بين احوال أضداد هؤلاء فقال إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى الخصلة الحسنى والرضى بلقاء الله عن الدارين. وإمضاء العيش مع الله بالحرمة والأدب. وظهور أنوار قدرة الله منهم بالفراسات الصادقة والكرامات الظاهرة وباطن حسن العناية السابقة من الله فى الأزل والباطن صار صاحبها مشهورا فى الآفاق بسمات الصديقين وعلامات المقربين وخلافة سيد المرسلين وقال بعضهم الحسنى