تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة محمد: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ هذه سورة محمد صلى الله عليه وسلم، وذكرنا مقدمات لهذه السورة في الحديث السابق، وبدأها الله سبحانه تبارك على القلوب، وطبع عليها، فهم لا يعقلون، {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان وفي الآخرة: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} [الفرقان:23

إيضاح الوقف والابتداء

وإذا وصلت أول الأنعام بقوله: {ليكون للعالمين نذيرا} [الفرقان: 1] كانت لك خمسة أوجه: أحدهن أن تقول: (ليكون

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وفي سياق الامتنان، نحو: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا} [الفرقان: 48].

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {§تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، فِي قَوْلِهِ: " {§سَمِعُوا لَهَا، تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ: " {§أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبَا الْمُعْتَمِرِ، أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {§إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: " {§وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

ثابت أنه دخل على أبيه وعنده رجلٌ من أهل العراق وهو يسأله عن الآية التي في {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الفرقان