الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ضعيف عن ابن عباس عن النبي A قال : « السبق ثلاثة : فالسابق إلى موسى يوشع بن نون ، والسابق إلى عيسى صاحب يس مثل صاحب يس . دعا قومه إلى الله فقتلوه » . وأخرج ابن مردويه من حديث ابن شعبة موصولاً ، نحوه . مسعود إلى الطائف إلى قومه ثقيف ، فدعاهم إلى الإِسلام ، فرماه رجل بسهم فقتله ، فقال : « ما أشبهه بصاحب ( يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلا وللنّبيّ صلّى الله عليه وسلم فيهم قرابة - فدعا النبي صلّى الله عليه وسلم حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت يس نعيم كما في (الخصائص) : 1/ 320 ، وهو مرسل. [3] زيادة للنسب من (دلائل أبي نعيم) ، (تهذيب التهذيب). [4] يس : 1 - 3. [5] يس : 10. [6] انفرد به أبو نعيم في (دلائل النبوة) : 1/ 199 - 200 ، حديث رقم (153) ، وفيه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يده ، قال : وأخذ الله على أبصارهم فلا يرونه ، فجعل ينثر ذلك التراب على رءوسهم وهو يتلو هذه الآيات : يس فلما اجتمعوا في ذلك لذلك اليوم» ، وما أثبتناه (دلائل أبي نعيم). [2] زيادة للسياق من المرجع السابق. [3] يس : 1 - 2. [4] يس : 9. [5] هذا الحديث جزء من حديث طويل ذكره أبو نعيم في (دلائل النبوة) : 1/ 201 - 204

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

قَالَ اللهُ تَعَالَى : { وَآيَةٌ لَّهُمُ الَّيلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ }[يس : 37]. الله تعالى في واحده : { وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ }[يس ويذكَّر ويؤنث قال الله تعالى في التذكير : { الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ }[يس : 41] وقال في التأنيث : { وَالْفُلْكِ

الموسوعة القرآنية

إليهم مرسلوا مرسلين مرسلون قمر 27 إنّا مرسلوا الناقة فتنة قص 45 ولكن كنا مرسلين دخ 5 إنا كنا مرسلين يس أيها المرسلون (يا 31) - 61 فلما جاء آل لوط المرسلون نم 10 لا يخاف لدىّ المرسلون- 35 بم يرجع المرسلون يس 13 إذ جاءها المرسلون- 52 وصدق المرسلون بق 252 وإنك لمن المرسلين (يس 3) نعم 34 جاءك من نبأ المرسلين-

الموسوعة القرآنية

240 متاعا إلى الحول ما 99 متاعا لكم وللسيارة يو 23 متاع الحياة الدنيا (قص 61) هد 3 بمتعكم متاعا حسنا (يس 176 ساء مثلا القوم ابر 24 ضرب الله مثلا (نح 75 و 76 و 112 زم 29 تحر 10 و 11) كه 32 واضرب لهم مثلا (يس 13) - 46 واضرب لهم مثل الحياة ور 34 ومثلا من الذين خلوا روم 28 ضرب لكم مثلا يس 78 وضرب لنا مثلا زم 29

تفسير المنتصر الكتاني

تعالى: (وذللناها لهم) يقول تعالى: {وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} [يس وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ): أي: سخرناها لهم، يتصرفون فيها كما شاءوا، {فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} [يس يقول تعالى: {وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} [يس:72].

مفاتيح الغيب

منهم وعليهم مثل ما جرى من محمد صلى الله عليه وسلّم وعليه فقالوا : {إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ} (يس : 14) كما قال : {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} (يس : 3) وبين ما قال القوم بقوله : {قَالُوا مَآ أَنتُمْ المبالغة في البلاغ ظهر منهم الغلو في التكذيب ، فلما قال المرسلون : {إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ} (يس : 14) قالوا : {إِنْ أَنتُمْ إِلا تَكْذِبُونَ} (يس : 15) ولما أكد الرسل قولهم باليمين حيث قالوا : {رَبُّنَا يَعْلَمُ} (يس : 16) أكدوا قولهم بالتطير بهم فكأنهم قالوا في الأول كنتم كاذبين ، وفي الثاني صرتم مصرين

تفسير أحمد حطيبة

وفي آية أخرى يقول: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ} [يس يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس قال تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس:38]، والأرض تدور في هذا الفلك حول الشمس، الشمس قال الله سبحانه: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس:37]، فالكون كله ظلمة ليل، يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

إليه أيضًا، لأنهم غير مصدقين على كل حال؟ قلت: إن الحكمة في القسم، تأكيد الأدلة التي تقدم تفصيلها في سورة يس، ليزداد الذين آمنوا إيمانا ويزداد الكافرون بعدًا وطردًا.