الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ثم إن تفسير الثعلبي لم يخل من فضائل الصحابة الآخرين، والمتتبع لهذا التفسير يجد فيه ثناء عاطرًا، ومديحًا قال شيخ الإِسلام ابن تيمية -وهو يرد على الرافضي: مثل كتاب "فضائل الصحابة" للإمام أحمد، وأبي نعيم، و "تفسير عقيدته في المسألة ولا يرد على مخالفيه فيها: فعند قوله تعالى: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [البقرة الثعلبي في فضل أبي بكر، وعمر، وعثمان عند قوله تعالى {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ} [البقرة عفان - رضي الله عنه - عند قوله -عز وجل-: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [البقرة

تفسير القرآن العزيز

أي : تجدونه مكتوباً عندكم | < < البقرة : ( 43 ) وأقيموا الصلاة وآتوا . . . . . أمرهم أن يدخلوا في دين | محمد عليه السلام < < البقرة : ( 44 ) أتأمرون الناس بالبر . . . . . ما تأمرون به ؛ يعني | بذلك أحبارهم . | | قال محمد : جاء عن ابن عباس - في تفسير ! للرياسة التي | كانوا حازوها ، والمآكل التي كانوا يأكلونها ؛ فكشف الله سرهم ، وأخبر بذلك | عنهم . | < < البقرة تفسير الحسن : استعينوا بالصبر على الدين كله .

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

واختلفوا في إعراب {ما} ـ في قوله تعالى: {مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ} [البقرة: 102]، على وجهين (¬2): أحدهما واختلف في قوله تعالى: {عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ} [البقرة: 102]، على ثلاثة أوجه (¬5): أحدها: أن معناه: على قوله تعالى: {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ} [البقرة: 102]، " أي وما كان سليمان ساحراً ولا كفر بتعلمه السحر الشياطين هم الذين علموا الناس السحر حتى فشا أمره بين الناس" (¬14). ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 2/ الطبري: 2/ 411. (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (988): ص 1/ 186. (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 73. (¬9) تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وفي قوله تعالى: {أجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ} [البقرة: 186]، تأويلان (¬2): أحدهما: معناه أسمع دعوة الداعي وفي قوله تعالى: {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة: 186]، قراءتان (¬5): إحداهما: {أُجِيبُ قوله تعالى: {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي} [البقرة: 186] أي" فليستجيبوا لي بالطاعة" (¬7). البغوي: 1/ 204 - 205. (¬6) تفسير البغوي: 1/ 204 - 205. (¬7) تفسير الطبري: 3/ 483. (¬8) معاني القرآن: 1/ 255. (¬9) تفسير ان عثيمين: 2/ 342. (¬10) تفسير البيضاوي: 1/ 125. (¬11) انظر: تفسير المراغي: 1/ 205

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

ويحتمل قوله تعالى: {وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ} [البقرة: 205]، وجوها من التفسير (¬1): أحدها: معناه ) انظر: النكت والعيون: 1/ 266، وتفسير القرطبي: 3/ 18. (¬2) انظر: النكت والعيون: 1/ 266. (¬3) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1935): ص 2/ 367 - 368. (¬4) انظر: تفسير القرطبي: 3/ 18. (¬5) أي الدرهم. انظر: التفسير البسيط: 4/ 79. (¬6) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1936): ص 2/ 368. (¬7) انظر: التفسير البسيط : 4/ 79، والبحر المحيط: 2/ 117. (¬8) انظر: تفسير القرطبي: 3/ 18. (¬9) تفسير المراغي: 2/ 111. (¬10) تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ} [البقرة: 277]، "أي: لهم ثوابهم عند الله" (¬2). قوله تعالى: {وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} [البقرة: 277]، أي: " ولا يلحقهم خوف في آخرتهم" (¬6). قوله تعالى: {وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 277]، أي: " ولا حزن على ما فاتهم من حظوظ دنياهم" (¬10). : 6/ 21. (¬6) التفسير الميسر: 47 (¬7) تفسير ابن عثيمين: 3/ 381. (¬8) محاسن التأويل: 2/ 230. (¬9) تفسير 230. (¬13) تفسير الطبري: 6/ 22.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَآءِ} [البقرة: 282]، أي: " من العدول المرتضَى دينهُم وصلاحهم وقوله تعالى: {مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَآءِ} [البقرة: 282]، فيه وجهان (¬4): أحدهما: أنهم الأحرار قوله تعالى: {أنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} [البقرة: 282]، "أي: تنسى إحدى الطبري (6359): ص 6/ 62، وانب أبي حاتم (2987): ص 2/ 561. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (6360): ص 6/ 62، ونحوه انظر: تفسير ابن ابي حاتم (2986): ص 2/ 561. (¬7) أخرجه ابن أبي حاتم (2991): ص 2/ 561. (¬8) أنظر: تفسير

الأساس في التفسير

كلمة أخيرة في سورة (ص) ومجموعتها: لاحظ قوله تعالى في سورة (ص) وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وتذكّر الآن محور السورة من سورة البقرة: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ (ص) ومحورها من سورة البقرة. وسورة (ص) والصافات عالجت كل منهما معاني رئيسية لمحور محدد، ولكن كون السورتين عالجتا مقدمة سورة البقرة فإنك تجد تداخلا بين السورتين، بحيث تجد سورة الصافات قد تعرضت لمواقف الكافرين، وبحيث تجد سورة (ص) قد

الأساس في التفسير

فإذا تذكرنا أن سورة الروم فصّلت في الآيات الأربع الأولى من سورة البقرة فإن هذا يشعرنا أن لسورة غافر صلة بذلك، وعلى هذا فسورة غافر تفصّل بشكل مباشر في الآيتين الخامسة والسادسة من مقدمة سورة البقرة، وتفصّل بشكل غير مباشر في الآيات الأربع الأولى من سورة البقرة، وهي مواضيع متلاحمة، فصار تفصيلها الكلي في قوله رأينا، فإنّ سورة غافر تبني على تفصيل سورة الزمر، وتكمّل ذلك، ومن ثم نلاحظ مجئ قوله تعالى فيها: ما يُجادِلُ ويذكّرنا آخر الآية هذه بقوله تعالى من سورة آل عمران: لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ

الأساس في التفسير

أقول: هي مفسرة وليست ناسخة- والله أعلم- لاحظ صلة هذه الآية بقوله تعالى في سورة البقرة: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها مما يشير إلى أن هذه الآية في سورة البقرة ألصق بمعاني مقدمتها. 5 - بمناسبة قوله كلمة أخيرة في سورة التغابن وزمرة المسبحات: لاحظنا أن المسبحات كلها فصلت في مقدمة سورة البقرة، كما لاحظنا سورة الحديد. هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ سورة الحشر. هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ سورة الجمعة.