تفسير القرآن العظيم

امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ: (1) 440 سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الحسنى قال: الحسنى: الجنة: (8) 404 سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ذراري المؤمنين صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ هَذِهِ الْآيَةِ سَمِيعٌ بَصِيرٌ يَقُولُ بِكُلِّ شَيْءٍ بصير: (1) 266 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ حِينَ اخْتَلَعَتْ منه أن تعتد بحيضة : (1) 468 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن الواصلة والواشمة والنامصة: (8) 97 سَمِعْتُ النَّبِيُّ

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

11 - ومن فوائد الآية: إثبات رحمة الله عز وجل؛ لأن من رحمة الله أن أباح المحَرَّمَ للعبد لدفع ضرورته. حين يحكم الشرع بإباحتها على أحد الاحتمالين؛ فإن حل الميتة للمضطر يحتمل حالين: الأولى: أن نقول: إن الله الله عليه وسلم: «تأكل تمراً وبك رمد» ـ لأن المعروف أن التمر يزيد في وجع العين - فقال: «إني أمضَغ من أسماء الله سبحانه وتعالى المتعدية يستفاد منها ثبوت تلك الأحكام المأخوذة منها؛ فالأسماء المتعدية تتضمن الله عز وجل تدل على «الذات» الذي هو المسمى؛ و «الصفة»؛ و «الحكم»، كما قال بذلك أهل العلم - رحمهم الله

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

أحدهما: مجيء الأثر في ذلك -اللطيف- في أسماء الله تعالى مع ما نطق به الكتاب، ولم يذكر في شيء من ذلك رقيق على أصل النشأة، وأنه هو الخالق المبدئ، ثم ثنى بحال الإنسان في الدّنيا من النعم والإحسان، فلولا رحمة الله عرفة: 1/ 35. (¬4) انظر: النكت والعيون: 1/ 52. (¬5) انظر: "الزينة" 2/ 25، "الزاهر" 1/ 153، "اشتقاق أسماء الله" ص 43، "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، "تفسير الماوردي" 1/ 52 "تفسير القرطبي" 1/ 91، "اللسان" (رحم انظر: "الزينة" 2/ 25، "الزاهر" 1/ 153، "اشتقاق أسماء الله" ص 43، "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، "تفسير

مفاتيح الغيب

عرفوا منها أسماءها فتكلموا بتلك الأسماء فصارت تلك الألفاظ عربية أيضاً قوله ( وجد أن المجمل في كتاب الله لا يقدح في كونه بياناً ) قلنا كل مجمل وجد في كتاب الله تعالى قد وجد في العقل أو في الكتاب أو في السنة بيانه وحينئذٍ يخرج عن كونه غير مفيد إنما البيان فيما لا يمكن معرفة مراد الله منه وقوله ( لم لا يجوز خروج عن كلام العرب إذا جعلت اسماً واحداً على طريقة ( حضرموت ) فأما غير مركبة بل صورة نثر أسماء الأعداد فذاك جائز فإن سيبويه نص على جواز التسمية بالجملة والبيت من الشعر والتسمية بطائفة من أسماء حروف المعجم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبو هريرة : فبينما أنا جالس إذ أتاني رجل فقال :هذا الله خلقنا فمن خلق الله عز وجل ؟قال فوضعت إصبعي في صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى صلاة الصبح ثم قرأ (قل هو الله أحد) مائة مرة قبل أن يتكلم فكلما قال : (قل هو الله أحد) غفر له ذنب سنة" . عليه وسلم : (قل هو الله أحد) نسبة الرب عز وجل " ولفظ الطبراني : إن لكل شىء نسبة وإن نسبة الله (قل هو الله أحد).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص774 )# أبو هريرة : فبينما أنا جالس إذ أتاني رجل فقال :هذا الله خلقنا فمن خلق الله عز وجل ؟قال صلى الله عليه وسلم يقول :" من صلى صلاة الصبح ثم قرأ ( قل هو الله أحد ) مائة مرة قبل أن يتكلم فكلما قال *وأخرج الطبراني في الأوسط" والديلمي في "مسند الفردوس" بسند ضعيف عن أبي هريرة قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"(قل هو الله أحد) نسبة الرب عز وجل " ولفظ الطبراني :"إن لكل شىء نسبة وإن نسبة الله (قل هو الله أحد)" .

مفاتيح الغيب

يؤثر له إلا محل شريف ولكن هم ظلموا أنفسهم بوضعها في موضع خسيس وهو عبادة الأصنام واتباع إبليس فكأن الله وإن كان في الظاهر يشبه كلام المعتزلة لكن العاقل يعلم كيف يقوله أهل السنة وهو أن هذا الوضع كان بمشيئة الله الْحُسْنَى وقال في حق من أساء ثُمَّ كَانَ عَاقِبَة َ الَّذِينَ إشارة إلى أن الجنة لهم من ابتداء الأمر فإن الحسنى حق المحسن ولم يذكر الزيادة في حق المسيء لأن جزاء سيئة سيئة مثلها الثالثة لم يذكر في المحسن أن له الحسنى بأنه صدق وذكر في المسيىء أن له السوأى بأنه كذب لأن الحسنى للمحسنين فضل والمتفضل لو لم يكن تفضله لسبب

الدر النثير والعذب النمير

الحاء وردت في سبعة) أسماء وهي: {نَفْحَة} (¬8) و {صَيْحَة} (¬9) و {لَوَّاحة} (¬10) و {النَّطِيحَة} (¬11 الظاء وردت في ثلاثة أسماء وهي: {غِلْظَة} (¬15) و {مَوْعَظَة} (¬16) و {حَفَظَة} (¬17). الصاد وردت في ستة أسماء وهي: {خَالِصَة} (¬18) و {شَاخِصَة} (¬19) و {خَاصَّة} (¬20) و {خَصَاصَة} (¬21)

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

فصل في أسماء الأصوات وعدناك ببحث أسماء الأصوات، ونرى أن نتوسع فيها قليلًا؛ لأن كتب النحو قلما تهتم لها ، فهي تجري مجرى أسماء الأفعال؛ لأنها متواخية معها، وهي مبنية، وتنقسم إلى قسمين: الأول: منهما: ما خوطب

المحرر في علوم القرآن

الصريحة، وفي هذه الحالة يمكن تفسير الآية المكية بحدث مدني، ولا يكون هذا التفسير دليلاً على مدنية الآية أسماء السور حيث ينص من يعدد السور المكية والمدنية على أسمائها، ويمكن الاستفادة من هذه الآثار في تعدد أسماء أسماء السور ذلك حين يكون سبب النُّزول مرتبطاً بالسورة؛ كقولهم: نزلت سورة كذا في كذا.