الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن القاسم بن عبد الرحمن بن رافع أخي بني عدي بن النجار قال : انتهى أنس بن النضر عم أنس بن مالك إلى عمر وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار وقد ألقوا بأيديهم فقال : ما يجلسكم؟ وأخرج ابن سعد في الطبقات عن محمد بن شرحبيل العبدري قال : حمل مصعب بن عمير اللواء يوم أحد فقطعت يده اليمنى قال الزهري : وحدثني أبو سلمة عن ابن عباس . أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس فقال : اجلس يا عمر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الطبراني والبيهقي في الدلائل من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : « قدم حيي بن أخطب ، وكعب بن الأشرف وأخرج أحمد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : لما قدم كعب بن الأشرف مكة قالت له قريش وأخرج ابن جرير عن مجاهد في الآية قال : أنزلت في كعب بن الأشرف قال : كفار قريش أهدى من محمد عليه السلام وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن السدي عن أبي مالك قال « لما كان من أمر رسول الله A واليهود من النضير ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله { وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس . ببطن مكة مقهور ومفتون وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سماك الحنفي قال : سألت ابن عمر عن صلاة السفر فقال وأخرج مالك وعبد بن حميد والبخاري ومسلم عن عائشة قالت : « فرضت الصلاة ركعتين في السفر والحضر ، فأقرت صلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال « لما نزلت { يا أيها الذين آمنوا لا تحرِّموا طيبات ما أحل الله لكم } [ وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك قال : الأيمان ثلاثة . وأخرج ابن أبي حاتم وابن جرير عن مجاهد { ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان } قال : بما تعمدتم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد والبخاري في التاريخ والحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن عياض بن الحرث عن أبيه إزاري فجمعتهما جميعاً ومررت على رسول الله A منهزماً وهو على بغلته الشهباء ، فقال رسول الله A » لقد رأى ابن وأخرج البيهقي من طريق ابن إسحق ، حدثنا أمية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، أنه حدث أن مالك بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن سليمان التيمي قال : ضرب رجل على كفل امرأة ، ثم أتى إلى أبي بكر وعمر فسألهما عن كفارة وأخرج ابن جرير عن يزيد بن رومان . وأخرج ابن جرير والطبراني وابن مردويه عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله A « جعلت الصلوات كفارات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن خيثمة قال : قال سليمان عليه السلام : جربنا العيش لينه وشديده فوجدناه يكفي وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ، عن يحيى بن أبي كثير قال : قال سليمان لابنه : يا بني ، لا تكثر الغيرة على أهلك وأخرج أحمد عن مالك بن دينار قال : بلغنا أن سليمان قال لابنه : امش وراء الأسد ولا تمش وراء امرأة . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر من طريق حماد بن سلمة ، عن حميد الطويل : أن إياس بن معاوية لما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله"عن ابن أبي جعفر": هكذا ثبت هنا ، فإن يكن صوابًا يكن"عبد الله بن أبي جعفر الرازي" ، الماضية ترجمته فإن"سعد بن عبد الحميد" معروف بالرواية عن ابن أبي الزناد. و"عبيد الله بن سلمان الأغر": ثقة معروف ، يروي عنه مالك ، وموسى بن عقبة ، وغيرهما. والحديث نقله ابن كثير 2: 423 عن هذا الموضع. وذكره السيوطي 2: 147 ، ولم ينسبه لغير الطبري.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقد روي بنحو ما قلنا في ذلك أخبار: 11336 - حدثنا ابن المثنى، قال، حدثني وهب بن جرير قال، حدثنا يريد: وأن تركه الذي تركه ، كان ترخيصا... (2) الأثر: 11336 -"عمرو بن عامر الأنصاري" ، روى عن أنس بن مالك ورواه ابن ماجه 1: 170 ، رقم: 509 ، من طريق شريك ، عن عمرو بن عامر. ورواه أحمد من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن عمرو بن عامر الأنصاري ، انظر تفسير ابن كثير (3:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن ابن عمر رضي الله عنه قال : المطلقة والمتوفى عنها زوجها يخرجان بالنهار آخر ثلاث تطليقات فزعمت أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه و سلم في خروجها من بيتها فأمرها أن تنتقل إلى ابن فاطمة في خروج المطلقة من بيتها وقال عروة : إن عائشة رضي الله عنها أنكرت ذلك على فاطمة بنت قيس وأخرج ابن بتطليقة كانت بقيت مع طلاقها وأمر لها الحارث بن هشام وعياش بن أبي ربيعة بنفقة فاستقلتها فقالا لها : والله مالك