فتح الرحمن في تفسير القرآن
. (¬3) رواه أبو داود (1521)، كتاب: الصلاة، باب: في الاستغفار، والترمذي (406)، كتاب الصلاة، باب: ما جاء في الصلاة عند التوبة، وقال: حسن، عن علي -رضي الله عنه-. (¬4) انظر: "تفسير البغوي" (1/ 423).
فتح الرحمن في تفسير القرآن
{فَاسْعَوْا} فامضوا {إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} هو الصلاة. المسجد ملائكةٌ يكتبون الأولَ فالأولَ، فإذا خرج الإمام، طُويت الصحف، واجتمعوا للخطبة، والمهجِّرُ إلى الصلاة ________ (¬1) رواه النسائي (1385)، كتاب: الجمعة، باب: التبكير إلى الجمعة، وابن ماجه (1092)، كتاب: الصلاة
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً } ؛ أي إذا خِفتم من العدوِّ ولم يُمكنكم أن تقوموا قانتينَ موفِّين حقَّ الصلاة وإقامة الركوع والسجودِ ؛ ولم تستطيعوا النُّزول فصلوا رُكباناً حيثما توجَّهت بكم لا عُذرَ لكم في تركِ الصلاة تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ } ؛ أي إذا أمِنْتُمْ من الخوفِ فصلُّوا لله تعالى كما أمركم قانتينَ مؤدِّين حقوقَ الصلاة
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
منها : أن الطهارة من الحدثين شرط لصحة الصلاة ؛ لقوله : { إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا اشتراط النية للطهارة ؛ لقوله : { إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ } أي : لأجل الصلاة ، فإن المتطهر إما أن ينوي رفع ما عليه من الأحداث ، أو ينوي الصلاة ونحوها مما يحتاج إلى الطهارة ، أو
تيسير الكريم الرحمن
أي: حث أهلك على الصلاة، وأزعجهم إليها من فرض ونفل. والأمر بالشيء، أمر بجميع ما لا يتم إلا به، فيكون أمرا بتعليمهم، ما يصلح الصلاة ويفسدها ويكملها. {وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} أي: على الصلاة بإقامتها، بحدودها وأركانها وآدابها وخشوعها، فإن ذلك مشق على النفس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بأنهم قوم لا يعقلون"، يعني تعالى ذكره بقوله:"ذلك"، فعلهم الذي يفعلونه، وهو هزؤهم ولعبهم من الدعاء إلى الصلاة ، إنما يفعلونه بجهلهم بربهم، وأنهم لا يعقلون ما لهم في إجابتهم إن أجابوا إلى الصلاة، وما عليهم في استهزائهم 12218 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"وإذا ناديتم إلى الصلاة
التفسير الوسيط
الذين صدقوا بالله ورسله واليوم الآخر، وعملوا الصالحات التي اشتمل عليها كتاب الله وسنة رسوله، وخصُّوا الصلاة والزكاة بعناية خاصة، فأدَّوُا الصلاة في أوقاتها: بأركانها وشروطها، والخشوع اللائق بها، وأَعطَوا الزكاة وخص الصلاة والزكاة بالذكر -مع دخولهما في العمل الصالح- تنبيهًا على فضلهما على غيرهما من العبادات.
1000 سؤال وجواب في القرآن
لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ [الحج: 29] (نفل الليل أفضل من نفل النهار) (س 848:) آية في كتاب الله عز وجل تفيد أن الصلاة ج 848:) قوله تعالى: إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا [المزمل: 6] (الصلاة من الله ومن المخلوق) (س 849:) في ثلاث آيات من آيات القرآن الكريم وردت الصلاة من الله بمعنى الرحمة ومن
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
سائر من ذكر معه، وكان في هذه المناظرة بين السورتين حظ من التكافؤ، من حيث ذكر [أمر -] خلق آدم، عليه الصلاة فأنبأ عن ابتداء ما اختص منه بعيسى، عليه الصلاة والسلام، من قول أم مريم امرأة عمران، حين أجرى على لسانها لسدانة بيت الله والقيام به، فأكمل الله، سبحانه وتعالى، مريم لما كمل له الرجال، كما قال، عليه أفضل الصلاة