الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص725 )# # وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في كلمة # # # ) ( آل عمران الآية 64 ) الآية # وأخرج وكيع عن الضحاك قال : علموا نساءكم وأولادكم وخدمكم أسماء الأنبياء المسلمين في الكتاب ليؤمنوا بهم فإن الله أمر بذلك فقال ! وبنيامين وروبيل ويهوذا وشمعون ولاوى ودان وقهات وكوذ وباليوق # وأخرج الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر عن عبد الله بن عبد الثمالي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لو حلفت لبررت أنه لا يدخل الجنة قبل الرعيل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص106 )# # وأخرج ابن جرير عن السدي في الآية قال : لا يتلاعن اثنان مؤمنان ولا كافران فيقول أحدهما : لعن الله أحد من الخلق يلعنه # وأخرج عبد بن حميد عن جرير بن حازم قال : سمعت الحسن يقرؤها ( أولئك عليهم لعنة الله والترمذي وصححه وابن ماجة وأبو مسلم الكجي في السنن وابن الضريس وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن أسماء بنت يزيد بن السكن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
)# جبل أسود إلى جبل أحمر أو من جبل أحمر إلى جبل أسود فاستصلحي زوجك # وأخرج البيهقي عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : النساء على ثلاثة أصناف : صنف كالوعاء تحمل وتضع وصنف كالبعير الجرب في عنق من يشاء وإذا أراد أن ينزعه نزعه # وأخرج البيهقي عن أسماء بنت يزيد الأنصارية أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه فقالت : بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك وأعلم نفسي - لك الفداء - أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلا وهي على مثل رأيي إن الله بعثك بالحق إلى الرجال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكفارة في كل يمين حلف عليها في جد من الأمر في غضب أو غيره ليفعلن أو ليتركن فذاك عقد الأيمان الذي فرض الله # أخرج ابن ماجة وابن مردويه عن ابن عباس قال كفر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاع من تمر وأمر الناس به ومن لم يجد فنصف صاع من بر # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقيم كفارة اليمين مدا من حنطة بمد الأول # وأخرج أبو الشيخ عن أسماء بنت أبي بكر قالت : كنا نعطي في كفارة اليمين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى إذا كانت الظهيرة فتحت أبواب النار كلها # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله قال : لها سبعة أطباق # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : ! الهاوية # والجحيم فيها أبو جهل # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله قال : فهي والله منازل بأعمالهم # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن الأعمش رضي الله عنه قال : أسماء أبواب : الحطمة والهاوية ولظى وسقر والجحيم والسعير وجهنم والنار هي جماع # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما أمرنا بهذا # $ الآية 33 - 42 أخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق علي عن ابن عباس قال : الصاخة من أسماء # وأخرج عبد بن حميد والترمذي والحاكم وصححاه وابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس عن النبي صلى الله # وأخرج الطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي عن سودة بنت زمعة قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يبعث الناس حفة عراة غرلا قد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذان قلت يا رسول الله : واسوأتاه ينظر بعضنا إلى # قيل يا رسول الله ينظر الرجال إلى النساء فقال : !
تفسير القرآن العزيز
. | | ومعنى ( ( نسبح بحمدك ) ) : أي : نبرئك من السوء ونعظمك ، وكل من عمل | خيراً ( ل 7 ) أراد الله به ، فقد سبح الله ؛ أي : عظمه . ومعنى : ^ ( نقدس لك ) ^ | أي : نطهر أنفسنا لك ، وأصل القدس في اللغة : الطهارة . | | قال الله - عز وجل قال مجاهد : خلق | الله آدم آخر ساعات النهار من يوم الجمعة بعد ما خلق الخلق كلهم . | | قال الكلبي : ثم علمه أسماء الخلق [ كلهم ] بالسريانية اللسان الأول سرا | من الملائكة ، ثم حشر الله الدواب كلها ، والسباع
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مردويه عن صفون بن عسال أن يهوديين قال أحدهما لصاحبه انطلق بنا إلى هذا النبي نسأله فأتياه فسألاه عن قول الله آتينا موسى تسع آيات بينات ( فقال لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرفوا ولا تقتلوا النفس التى حرم الله قال فما يمنعكما أن تسلما قالا إن داود دعا الله أن يزال فى ذريته نبي وإنا نخاف إن أسلمنا أن يقتلنا اليهود فى جواز الإطلاق وحسن الدعاء بهما ولهذا قال ) أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ( التنوين فى أيا عوض عن أن دعاءهم الله ودعاءهم الرحمن يرجعان إلى قول واحد وسيأتي ذكر سبب نزول الآية وبه يتضح المراد منها ثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد في مسنده ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى نسكه وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل أحب إلى الله من جهاد وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عمل بين السماء والأرض بعد الجهاد في سبيل الله أفضل من حجة مبرورة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال. وأخرج الحاكم وصححه عن أسماء بنت أبي بكر قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا وكانت زاملتنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص389 )# # وأخرج ابن أبي شيبة من حديث أبي هريرة # مثله # وأخرج عبد بن حميد في مسنده عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى نسكه وقد سلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه # وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل أحب إلى الله صلى الله عليه وسلم ما من عمل بين السماء والأرض بعد الجهاد في سبيل الله أفضل من حجة مبرورة لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال # وأخرج الحاكم وصححه عن أسماء بنت أبي بكر قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم