الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعجباً لمن يعلم أن الموت حق كيف يفرح؟! . . . عجباً لمن يذكر أن الموت حق كيف يفرح . . . ! وعجباً لمن يذكر أن النار حق كيف يضحك . . . ! وعجباً لمن يذكر أن القدر حق كيف يحزن . . . !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمر رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر وما قدروا الله حق قال : حدثتني عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن هذه الآية وما قدروا الله حق عن ابن عمر رضي الله عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ هذه الآية على المنبر وما قدروا الله حق أصحابه : " أنا قارىء عليكم آيات من آخر الزمر فمن بكى منكم وجبت له الجنة فقرأها من عند وما قدروا الله حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المسلمين عامة وليس أحد إلا له في هذا المال حق ألا ما تملكون من وصيتكم ثم قال : لئن عشت ليأتين الراعي لهؤلاء وحدهم والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا إلى قوله : رحيم والله ما أحد من المسلمين إلا له حق بن حميد وابن المنذر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا المال حق السائب بن يزيد سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : والذي لا إليه إلا هو ثلاثا ما من الناس أحد إلا له حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ هَذِه الْآيَة ذَات يَوْم على الْمِنْبَر {وَمَا قدرُوا الله حق الله عَنْهَا أَنَّهَا سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن هَذِه الْآيَة {وَمَا قدرُوا الله حق عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ هَذِه الْآيَة على الْمِنْبَر {وَمَا قدرُوا الله حق عَلَيْكُم آيَات من آخر الزمر فَمن بَكَى مِنْكُم وَجَبت لَهُ الْجنَّة فقرأها من عِنْد {وَمَا قدرُوا الله حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمُسلمين عَامَّة وَلَيْسَ أحد إِلَّا لَهُ فِي هَذَا المَال حق أَلا مَا تَمْلِكُونَ من وصيتكم ثمَّ قَالَ بعدهمْ يَقُولُونَ رَبنَا اغْفِر لنا} إِلَى قَوْله: {رَحِيم} وَالله مَا أحد من الْمُسلمين إِلَّا لَهُ حق عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مَا على وَجه الأَرْض مُسلم إِلَّا وَله فِي هَذَا المَال حق رَضِي الله عَنهُ يَقُول: وَالَّذِي لَا إِلَيْهِ إِلَّا هُوَ ثَلَاثًا مَا من النَّاس أحد إِلَّا لَهُ حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حق الزَّوْج على الزَّوْجَة أَن لَو سَالَ منخراه دَمًا وقيحاً وصديداً فلحسته بلسانها مَا أدَّت حَقه لَو امْرَأَة من خثعم أَتَت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: يَا رَسُول الله أَخْبرنِي مَا حق الزَّوْج على الزَّوْجَة فَإِنِّي امْرَأَة أيم فَإِن اسْتَطَعْت وَإِلَّا جَلَست أَيّمَا قَالَ: فَإِن حق الزَّوْج على زَوجته إِن سَأَلَهَا نَفسهَا وَهِي على ظهر بعير أَن لَا تَمنعهُ نَفسهَا وَمن حق الزَّوْج
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
تَقول لَهُم الْمَلَائِكَة {أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ} أَلَيْسَ هَذَا الْعَذَاب والبعث بعد الْمَوْت حق
تفسير القرآن العزيز
{وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حق والساعة} يَعْنِي: الْقِيَامَة {لَا رَيْبَ فِيهَا} لَا شكّ فِيهَا
تفسير الجلالين
يوما لا يجزي } يغني { والد عن ولده } فيه شيئا { ولا مولود هو جاز عن والده } فيه { شيئا إن وعد الله حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده هُوَ اجتباكم وَمَا جعل عَلَيْكُم فِي الدّين من حرج مِلَّة