حسام النعيمي

*ما المقصود بكلمة الأرض في قوله تعالى (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (74)) في سورة الزمر؟ (وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ) هناك تبديل فالأ...

قوله تعالى: (ربُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وما بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المَشَارِقِ) . إن قلتَ: لمَ جمع هنا المشارق وحذف مقابله، وثنَّاه في الرحمن، وجَمَعه في المعارج، وأفرده في المزَّمِّل مع ذكرِ مقابله في الثلاثة؟! قلتُ لأن القرآن نزل على المعهود، من أساليب كلام العرب وفنونه، ومنهما الِإجمالُ والتفصيلُ،...

"قال شوقي: نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء ويكثر هذا في أماكن العمل المختلطة حسًّا أو معنى: كالمستشفيات، وبعض المنتديات، ومواقع الشبكات، ومن أعظم ما يقطع هذه الخطى الشيطانيَّة تذكّر: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) (الرحمن:٤٦).

الزركشي

فإنه لم يخل هذا الكلام من حسن الأدب مع أبيه، حيث لم يصرح فيه بأن العذاب لاحق له، ولكنه قال: (إِنِّي أَخَافُ) فذكر الخوف والمس، وذكر العذاب، ونَكَّره، ولم يصفه بأنه يقصد التهويل، بل قصد استعطافه؛ ولهذا ذكر الرحمن ولم يذكر المنتقم ولا الجبار.

ابن رجب

"حجاب دنيوي وأخروي! أعظم عذاب أهل النار هو حجابهم عن ربهم، ولما كانت قلوبهم قاسيةً لا يصل إليها شيء من نور الإيمان وحقائق العرفان، كان جزاؤهم على ذلك في الآخرة حجابهم عن رؤية الرحمن، والعارفون خوفهم في الدنيا من احتجابه عن بصائرهم، وفي الآخرة من احتجابه عن نواظرهم.

مجالس التدبر

ذكر الله ﷻ أن من صفات المؤمنين انتفاعهم بالنصح والذكرى (فإن الذكرى تنفع المؤمنين) وأن من صفات المجرمين الضالين أنهم (إذا ذكروا لا يذكرون) عبد الرحمن السديس اللهم اجعلنا من المؤمنين الذين ينتفعون بالنصح والذكري والذين إذا ذُكّروا يذكرون ويتعظون فيعملون..

ميساء سمير الجارودي

( وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ ) ‏إذا كان إبراهيم عليه السلام -وهو أبو الأنبياء وخليل الرحمن وإليه تُنسب الملة- لم يأمن على نفسه من الشرك.. فكيف يأمن أحدنا على نفسه !! ‏ولذا قال ابن كثير‬: "ينبغي لكل داعٍ أن يدعو ‏لنفسه ولوالديه ولذريته"

محمد فاضل صالح السامرائي

*(فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ (39) الرحمن) هذا مغاير لآيات تؤكد سؤال المجرمين عما كانوا يعملون (فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (6) الأعراف) (وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44) الزخرف)؟ (د.فاضل السامرائي) هذه مشاهد من يوم القيامة في م...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (58): *لماذا تحديد ذكر ذرية إبراهيم وإسرائيل في سورة مريم مع العلم أن إسرائيل هو من ذرية ابراهيم؟(د.فاضل السامرائي) (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَ...

قوله {ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون} وفي الجاثية {إن هم إلا يظنون} لأن ما في هذه السورة متصل بقوله {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} والمعنى أنهم قالوا الملائكة بنات الله وإن الله قد شاء منا عبادتنا إياهم وهذا جهل منهم وكذب فقال سبحانه {ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون} أي يكذبون...