الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الضحاك رضي الله عنه مثله. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه مثله. : أين تريدون قال : البيت العتيق ، فقال عمر رضي الله عنه : تأولها لعمر الله ، فقال عمر رضي الله عنه : كانت لهم ، ما ذكر الله منافع إلا الدنيا. في الآخرة ، فأما منافع الآخرة فرضوان الله عز وجل.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه {وبشر المخبتين} قال : الوجلين. وأخرج ابن سعد ، وَابن أبي شيبة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه كان اذا رأى الربيع بن خثيم قال : لعلكم تشكرون * لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على البلاء والمصيبات {والمقيمي الصلاة} يعني إقامتها بأداء ما استحفظهم الله فيها. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ {والبدن} خفيفة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{يوم تشهد عليهم ألسنتهم} يعني من قذف عائشة يوم القيامة {يومئذ} يعني في الآخرة {يوفيهم الله دينهم الحق عذر عائشة ضمها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفسه وهي من أزواجه في الجنة. وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : أنزل الله عذري وكادت الامة تهلك في سببي فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرج الملك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبيك اذهب إلى ابنتك فاخبرها ان الله قد أنزل عذرها من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يبدل الله سيئاتهم حسنات} فابدلهم الله بقتال المسلمين قتال المشركين ونكاح المشركات نكاح المؤمنات وبعبادة الاوثان عبادة الله. في الجاهلية فأشركوا وقتلوا وزنوا ، فقالوا : لن يغفر الله لنا ، فأنزل الله {إلا من تاب} ، قال : كانت صلى الله عليه وسلم : كنا أشركنا في الجاهلية وقتلنا فنزلت {إلا من تاب}. سنين {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نزل بعدها : (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) الفتح: 2] فقالوا : يارسول الله قد علمنا ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله : (وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا) ! السماء علينا كسفا أو ائتنا بعذاب أو امطر علينا حجارة من السماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أن لا إله إلا الله {بإذنه} قال : بأمره {وسراجا منيرا} قال : كتاب الله يدعوهم اليه {وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا} وهي الجنة {ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ان كعبا رضي الله عنه كان يقول : يخرج يوم القيامة عنق من النار فيقول : يا أيها الناس اني وكلت منكم بثلاث بكل عزيز كريم وبكل جبار عنيد وبمن دعا مع الله الها آخر فيلتقطهم كما يلتقط الطير الحب من الأرض فتنطوي عليهم فتدخل النار فتخرج عنق أخرى فتقول : يا أيها الناس أني وكلت منكم بثلاثة ، بمن كذب الله وكذب على الله وآذى الله فأما من كذب الله فمن زعم ان الله لا يبعثه بعد الموت وأما من كذب على الله فمن زعم ان الله وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في الآية قال : يلقى الجرب على أهل النار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{فيتبعون أحسنه} قال : ما أمر الله تعالى النبيين عليهم السلام من الطاعة. قد مت ، لولا أن أضع جبيني لله وأجالس قوما يلتقطون طيب الكلام كما يلتقطون طيب الثمر والسير في سبيل الله النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن لي سبعة مماليك وإني أعتقت لكل باب منها مملوكا ، يا رسول الله خشيت أن يتكل الناس فلا يعملون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو يعلم الناس قدر رحمة الله لاتكلوا ولو يعلمون قدر سخط الله وعقابه لاستصغروا أعمالهم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن الخليل بن مرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام أَخرَج عَبد بن حميد ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وقالوا قلوبنا في أكنة} قالوا : كالجعبة بن سهل الجنديسابوري في حديثه من طريق عبد القدوس عن نافع بن الأزرق عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله } ، قال لهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى خصلتين ، أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله ، فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله (ولو على أدبارهم نفورا) (الإسراء 46)

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعا : من جعل الهم هما واحدا كفاه الله هم دنياه ومن تشعبته الهموم لم يبال الله في أي أودية الدنيا هلك. وأخرج ابن أبي الدنيا ، وَابن عساكر عن علي - رضي الله عنه - قال : الحرث حرثان فحرث الدنيا المال والبنون وأخرج ابن المبارك عن مرة - رضي الله عنه - قال : ذكر عند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قوم قتلوا وجه الله فذلك في الجنة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله : {فإن يشأ الله يختم على قلبك} قال : إن يشأ الله أنساك ما قد آتاك والله تعالى أعلم. عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته في المكان الذي وأخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله أفرح بتوبة وأخرج البخاري ومسلم والترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله أفرح