تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

البدء ، ثم ذكر من أهوال هذا اليوم أن كل أمة تجثو على ركبها وتجلس جلسة المخاصم بين يدى الحاكم ينتظر القضاء

تفسير اللباب - ابن عادل

] { وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين } [ يونس : 10 ] « ولَهُ الحُكْمُ » وفصل القضاء

تفسير القرآن العزيز

يجري مجرى لا يعدوه وقال محمد ومعنى سخر الشمس والقمر أي ذللهما وقصرهما على ما أراد يدبر الأمر يقضي القضاء

التفسير القرآني للقرآن

والشهداء ، هم الشهود ، الذين يحضرون مجلس القضاء ، ويشهدون الفصل فى الخصومة ، ويدلون بما شهدوه وأشهدوا

التفسير القرآني للقرآن

ولقد كان منهم هذا الغدر اللئيم الذي جمع بينهم وبين مشركى قريش ، حين جاءوا إلى المدينة بجموعهم يريدون القضاء

التفسير القرآني للقرآن

فهذا القضاء وإن كان واقعا لا محالة من قبل اللّه بأهل المنكر والضلال ، إلا أنه مطلوب من أولياء اللّه أن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا) بصحائف أعمال العباد ، لتقدّم لدى العرض والحساب ، وتكون شاهدة عليهم لدى فصل القضاء

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 19 ، ص : 146 طائركم : أي ما يصيبكم من الخير والشر ، وسمى طائرا لأنه لا شىء أسرع من نزول القضاء المحتوم

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الدائرة : ما يدور به الزمان من المصايب والدواهي التي تحيط بالمرء إحاطة الدائرة بما فيها ، والفتح : القضاء

النكت والعيون

الثاني : وما ينزل من السماء : القضاء ، وما يعرج فيها : العمل ، وهو محتمل .