الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زمنه عنكم وقد أمركم الله أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم ثم قال {الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك أخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {إياك نعبد} يعني إياك نوحد ونخاف ونرجو ربنا لا غيرك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي {أركسهم} قال : أضلهم. الآية 90 أخرج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن الحسن أن سراقة بن مالك المدلجي حدثهم قال : لما ظهر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على أهل بدر وأحد وأسلم من حولهم قال سراقة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

يعقوب: {وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها} [الجاثية: 28] بنصب «كل» الثانية، وهذا الفرق اختاره ابن مالك وبعض النحاة، ورده ابن هشام في «المغني».

الهداية الى بلوغ النهاية

علي بن أبي طالب: الأيام المعلومات: يوم النحر، ويومان بعده، إذبح في أيها شئت، وأفضلها أولها، وهو قول: ابن وقال ابن عباس: المعلومات: العشر، يوم النحر، منها والأيما المعدودات: أيام التشريق إلى آخر النفر. واستحب مالك والليث أن يأكل الرجل من أضحيته لقوله: {فَكُلُواْ مِنْهَا}.

الهداية الى بلوغ النهاية

قال ابن عباس: يعني بذلك أهل مكة. ثم قال تعالى: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ}. أي: بالحرم قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والحسن وأبو مالك.

الهداية الى بلوغ النهاية

وروى مطرف عن مالك عن ابن شهاب، عن ابن المسيب: أنه كان يقول في هذه الآية: إنها نزلت في ناس كانوا إذا خرجوا

الهداية الى بلوغ النهاية

[وهذا هو مذهب] مالك وغيره. وسأل رجل ابن عباس فقال: إنه طلق امرأته مائة، فقال له ابن عباس: عصيت ربك، وبانت منك امرأتك، ولم تتق الله

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

قوله: (أو عرف)، قال أبو حيان: لا نعرف في اللغة مجيء رأي بمعنى عرف وهذا ابن مالك، وهو حاشد لغة، وحافظ قوله: (كما قال: أنا دعوة إبراهيم) الحديث، أخرجه، أحمد، وابن حبان، والحاكم، عن العرباض، ابن سارية، قال

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

2 - وأخرج أبو داود والنَّسَائِي عن ابن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أن ناساً أغاروا على إبل النبي فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، قال: ونزلت فيهم آية المحاربة، وهم الذين أخبر عنهم أنس بن مالك الحجاج حين سأله. 3 - وأخرج أبو داود والنَّسَائِي عن ابن عبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قال: إِنَّمَا

النكت والعيون

مَوْتِهِ } فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : إلا ليؤمنن بالمسيح قبل موت المسيح ، إذا نزل من السماء ، وهذا قول ابن عباس ، وأبي مالك ، وقتادة ، وابن زيد . والثاني : إلا ليؤمنن بالمسيح قبل موت الكتابي عند المعاينة ، فيؤمن بما أنزل الله من الحق وبالمسيح عيسى ابن