الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إذن فحين يكسر الحق الإعراب عند قوله : { والمقيمين الصلاة } إنما جاء ليلفتنا إلى أهمية هذه العبادة . ولذلك يقولون : هذا كسر إعراب بقصد المدح . - فهي منصوبة على الاختصاص - ويخص به الحق المقيمين الصلاة ؛ لأن إقامة الصلاة فيها دوام إعلان الولاء لله .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالوضوء تبع للأمر بالصلاة ، وليس ذلك تكليفاً مستقلاً بنفسه ، واحتجوا بأن قوله {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصلاة فاغسلوا} جملة شرطية ، الشرط فيها القيام إلى الصلاة ، والجزاء الأمر بالغسل ، والمعلق على الشيء بحرف الشرط والخبر ، أما القرآن فقوله تعالى في آخر الآية {ولكن يُرِيدُ لِيُطَهّرَكُمْ} وأما الحديث فقوله عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي إنه حصلت الصلاة أولا ، وحصلت الصلاة ثانيا ، كأن ذكر الله أمر متصل واجب في الصلاة ، وفي غيرها ، وبعدها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال - عليه الصلاة والسلام - : " تَخَلقوا بأخلاق اللَّه " فلما بلغ إبْرَاهيم - عليه الصلاة والسلام - في قَبْلَه ، وقيل : الخَلِيْلُ : هو الذي يسد خللك كما تسُدُّ خَلَله ، وهذا ضَعِيف ؛ لأن إبراهيم - عليه الصلاة

تفسير السراج المنير - الشربيني

{يا بني} مكرر للمناداة تنبيهاً على فرط النصيحة لفرط الشفقة {أقم الصلاة} أي: بجميع حدودها وشروطها ولا في نجاة نفسك وتصفية سرك فإن إقامتها وهو الإتيان بها على النحو المرضي مانعة من الخلل في العمل، إن الصلاة وأعرضت عن كل ما سواه لأنه في التحقيق عدم ولهذا الإقبال والإعراض كانت ثابتة للتوحيد وبهذا يعلم أن الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وظاهرُ النظم الكريمِ يقتضي وجوبَ الاستماعِ والإنصاتِ عند قراءةِ القرآن في الصلاة وغيرِها وقيل : معناه له وجمهورُ الصحابة رضي الله تعالى عنهم على أنه في استماع المؤتمِّ ، وقد روي أنهم كانوا يتكلمون في الصلاة رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المكتوبة وقرأ أصحابُه خلفه فنزلت وأما خارج الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ألا ترى أنه قال : {أَقِيمُواْ الصلاة} والصلوات جمع قلة ، تقول ثلاث صلوات وخمس صلوات ، قال أبو حاتم : فوجب أن لا يجب دفع الزكاة إلى أحد غير الرسول عليه الصلاة والسلام ، واعلم أنه ضعيف لأن سائر الآيات دلت المسألة الثالثة : لا شك أن الصلاة في أصل اللغة عبارة عن الدعاء ، فإذا قلنا صلى فلان على فلان ، أفاد الدعاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بصدتقه فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى : وأكثر الأئمة الآن على أنه لا تحسن الصلاة لغير النبي على غيره وأطلق بعضهم - كالغزالي وإمام الحرمين - لفظ الكراهة وقالوا : السلام أيضاً في معنى الصلاة. وأما الشيعة فإنهم يذكرون الصلاة والسلام في حق آل الرسول أيضاً كعلي وأولاده عليه السلام وهم على العموم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

روي أنه عليه الصلاة والسلام قال لعمه أبي طالب لما حضرتْه الوفاةُ : " يا عمّ قل كلمةً أحُاجُّ لك بها عند الله " فأبي فقال عليه الصلاة والسلام : " لا أزال أستغفرُ لك ما لم أُنُهَ عنه " فنزلت. الاستغفار لها فلم يأذَنْ لي ، وأنزل علي الآيتين " { مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ } أي للنبي عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تحبون الناصحين } حكايةُ حالٍ ماضيةٍ أي شأنُكم الاستمرارُ على بغض الناصحين وعدامتِهم ، خاطبهم عليه الصلاة والسلام بذلك خطابَ رسولِ الله عليه الصلاة والسلام أهلَ قلَيبِ بدرٍ حيث قال : " إنا وجدْنا ما وعدنا ربُّنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً؟ " وقيل : إنما تولى عنهم قبل نزولِ العذاب بهم عند مشاهدتِه عليه الصلاة