روائع البيان تفسير آيات الأحكام

وإذا كان المسلم يدفع زكاة ماله كل عام لتنفق في مصارفها التي حدّدها

معاني القرآن للفراء

بقول: جمع فأوعى، جعله فِي وعاء، فلم يؤد مِنْهُ زكاة، ولم يصل رحمًا.

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

بخلوا به: أي منعوه فلم يؤدوا حقه من زكاة وغيرها.

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

العكس من ذلك إن أصابته سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر، وذلك لما في قلبه من نور الإيمان وفي نفسه من زكاة

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

الآيات: من هداية الآيات: 1- الترغيب في الزكاة والذكر والصلاة، ويحصل هذا للمسلم كل عيد فطر إذ يخرج زكاة

تفسير الإمام الشافعي

بن مسعود - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من رجل لا يؤدَِّي زكاة

توفيق الرحمن في دروس القرآن

، ويأمروا عباد الله بما أمرهم الله به، ويحثّوهم على طاعته، ويقيموا الصلاة بحدودها وفرائضها، ويؤتوا زكاة

توفيق الرحمن في دروس القرآن

فداء الأسير {وَأَقَامَ الصَّلاةَ} ، أي: وأتمها في أوقاتها على الوجه المرضي {وَآتَى الزَّكَاةَ} أعطى زكاة

توفيق الرحمن في دروس القرآن

الصَّلَاةِ} المفروضة، {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} من الأموال، {يُنفِقُونَ} في الواجب عليهم إنفاقها فيه، في زكاة

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

كذلك هي ذات روح وظل وذات خير وبركة، وذات غذاء وري وذات زكاة ونماء!