المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب

وقال حدثنا أبو عبد الله الطبراني أنبأنا أبةو جعفر بن عمر المدني حدثنا الحكم بن إبان عن عكرمة في قوله (يس) : قال ابن مردويه حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا سمويه حدثنا نعيم بن حماد حدثنا الفضل بن موسى عن حسين بن واقد) وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

: د سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد، ط 1، (الرياض: دار الميعي للنشر والتوزيع-1417 هـ - 1997 م) إبراهيم بن ناصف بن عبد الله بن ناصف بن عبد الله بن ناصف بن جنبلاط بن سعد الْيَازِجِيّ الْحِمْصِيّ نصراني أبو محمد جمال الدين عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله، (ت: 761 هـ) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، ت: أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى (ت: نحو 395 هـ) جمهرة الأمثال، (بيروت: دار الفكر) 70 عز الدين علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، (ت: 630 هـ) الكامل

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ثلاثتهم: أبو عبيد، والمقدمي، وابن هشام، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن صالح بن مسمار فذكره. ورواه أيضًا عبد بن حميد كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 534 عن صالح به، والسخاوي في "جمال القراء وكمال ولهذا المرسل شاهدان: الأول: عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - موقوفًا عليه: رواه ابن أبي حاتم كما عند الثاني: عن عبد الله بن عمر بن الخطاب موقوفًا عليه: رواه ابن أبي حاتم كما عند ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 274، عن عمر بن شبة، عن أبي خلف، عن يحيى البكاء، عن ابن عمر فذكره بلفظ: غره والله جهله. (

العجاب في بيان الأسباب

عبيد1 الله بن عمر بن حفص وابن أبي ذئب ومالك بن أنس فرقهم كلهم عن نافع قال: قال لي ابن عمر: أمسك علي المصحف علي بن زيد الصائغ المكي عن يعقوب بن حميد نا أبو صفوان هو عبد الله بن سعيد بن عبد الملك عن ابن أبي ذئب نا علي بن الجعد نا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال: وقع رجل على امرأته في دبرها فأنزل الله تعالى: ". __________ 1 في الأصل: عبد وهو خطأ. 2 هذه الرواية في "التلخيص الحبير" "3/ 184". 3 هو حامد بن محمد بن عبد الله بن معاذ الرفاء، حدث عن عثمان بن سعد الدارمي وغيره.

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 176 حدثنا سعيد قال نا سفيان عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابيه انه سمع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ^ صراط من انعمت عليهم ^ 68 # قوله تعالى ^ غير المغضوب عليهم ولا الضالين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { والله خلقكم من تراب } يعني خلق وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله { وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره } يقول : لم يخلق الناس كلهم على وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله { وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره } قال : ما من يوم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن سعيد بن جبير في قوله { وما يعمر من لذا عمر ، ولذا عمر هو أنقص من عمر هذا ، وكل ذلك مكتوب لصاحبه بالغاً ما بلغ .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأنفال التي قال الله في كتابهما ما هي فلم يزل يسأله حتى كاد يحرجه فقال ابن عباس : هذا مثل صبيغ الذي ضربه عمر # وفي لفظ : فقال : ما أحوجك إلى من يضربك كما فعل عمر بصبيغ العراقي وكان عمر ضربه حتى سالت الدماء على بن حميد والنحاس وابن المنذر وابن جرير وأبو الشيخ عن عطاء في قوله ! هو ما شذ من المشركين إلى المسلمين بغير قتال من عبد أو دابة أو متاع فذلك للنبي يصنع به ما شاء # وأخرج ابن أبي شيبة وأبو الشيخ عن محمد بن عمرو قال : أرسلنا إلى سعيد بن المسيب نسأله عن الأنفال فقال : تسألوني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن الْكَلْبِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما قدم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَدِينَة قَالَ عمر بن الْخطاب لعبد الله بن سَلام: قد أنزل الله على نبيه {الَّذين آتَيْنَاهُم الْكتاب يعرفونه كَمَا يعْرفُونَ أَبْنَاءَهُم} فَكيف يَا عبد الله هَذِه الْمعرفَة فَقَالَ عبد الله بن سَلام: ياعمر لقد عَرفته حِين رَأَيْته كَمَا أعرف ابْني إِذا رَأَيْته مَعَ الصّبيان وَأَنا أَشد معرفَة بِمُحَمد مني بإبني فَقَالَ عمر: كَيفَ إِنَّه رَسُول الله حق من الله وَقد نَعته الله فِي كتَابنَا وَلَا أَدْرِي مَا تصنع النِّسَاء فَقَالَ لَهُ عمر

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

الحَلاَلَ مِنْ قِلَلِهْ ¬_________ (¬1) قال ابن جني: «وقرأ: {مُتْكاً} ساكنة التاء غير مهموزة ابن عباس وابن عمر والجحدري وقتادة والضحاك والكلبي وأبان بن تغلب، ورويت عن الأعمش». 71). (¬4) ينظر: معاني القرآن، للنحاس (3:421)، ومادة (وكى، ومتك) في لسان العرب وتاج العروس. (¬5) جميل بن عبد الله القضاعي، المعروف بجميل بثينة، نُسِبَ إليها لحبِّه لها، وكثرةِ شعرِه فيها، وتوفي بمصر في ولاية عبد العزيز بن مروان سنة (82)، ينظر: معجم الشعراء المخضرمين والأمويين (ص:85)، ومعجم الشعراء (ص:57).

مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن

حتى إذا كان مطلع القرن الثانى الهجرى حفزت مجموعة من الأسباب والبواعث همّة عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء ولكن لم ينته القرن الثالث الهجرى حتى دونت أهم كتب المسانيد والصحاح وهما مسند الإمام أحمد بن حنبل، وصحيح أبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخارى، وحتى وقت جمع هذين السفرين الجليلين من صدور الرواة إلى سطور الصحف