النكت والعيون

{إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في

تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)

. __________ 1 قوله تعالى: (ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) الآية: 61. 2 قوله تعالى {ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الشر أتبعه سبحانه وتعالى بما له من الخير فقال مصرحاً بما تقدم التلويح به: {والله} أي الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى الرحيم الودود {يعدكم مغفرة منه} لما وقع منكم من تقصير، وفيه إشعار بأنه لا يقدر أحد أن يقدر الله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أن يعبد من دون الله فهو مع من عبده، إنهم إنما يعبدون الشياطين ومن أمرتهم بعبادته» وقد أسلم ابن الزبعرى الحس مطلق الصوت أو الخفي منه كما قال البغوي، فإذا زادت حروفه زاد معناه {وهم} أي الذين سبقت لهم منا الحسنى

المكتفى في الوقف والابتدا

ومثله {قبل الفتح وقاتل} ومثله {من بعد وقاتلوا} ومثله {وعد الله الحسنى} وهو أتم منه، وآخر الآية أتم.

تفسير المنتصر الكتاني

تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُوْلِي النُّهَى} [طه:54]: أي: إن في هذه الصفات والنعوت وأسماء الله الحسنى من أن الرب جلاله هو الذي أعطى كل شيء خلقه وصورته، وألهمه كيف يتصرف بها وبحواسه، وهو الذي أنزل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يكون فسادها فيهما - هذامع ما شاركت به غيرها مما جمعتهمن جميع معانيه المجموعة يفي الفاتحة من الأسماء الحسنى : الله والرب والرحمن والرحيم وملك يوم الدين الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون ، والأمر بالعبادة بسلوك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السَّلامُ للكلِّ لكنْ لا بطريقِ عبارةِ النصِّ بل بطريقِ الدلالة بجامعِ الاشتراكِ في المعبوديةِ من دونِ الله يَعْبُدُونَ الجن } الآيةَ وقد مرَّ تحقيقُ المقامِ عند قولِه تعالى : { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

تارة يكفرون الجهمية والمعتزلة وتارة يضللونهم لا سيما والجهم هو اعظم الناس نفيا للصفات بل وللأسماء الحسنى قوله من جنس قول الباطنية القرامطة حتى ذكروا عنه أنه لا يسمى الله شيئا ولا غير ذلك من الأسماء التى يسمى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة قال : اسم من أسماء القرآن .