الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة
البديعة كالتعبير عن تكوير الليل والنهار بالسلخ {وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} (يس وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا * الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} (طه: 1 - 5) تجد أنها تنتهي بحرف الألف، كذلك سورة
شرح طيبة النشر
سورة يس الصلاة والسلام تنزيل (ص) ن (سما) عززنا الخفّ (ص) ف ...
المدخل لدراسة القرآن الكريم
مصحف أهل العراق وَوَصَّى، ومثل تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ وتجري من تحتها الأنهار [التوبة: 100] في سورة التوبة، ومثل وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ [يس: 35] وما عملت أيديهم إلى غير ذلك فإنها كتبت في بعض المصاحف
الكنز في القراءات العشر
سورة الكهف 1. «عوجا» المبدل من التنوين وقفة يسيرة من غير قطع نفس على إرادة الوصل ويبتدئ «قيّما» [2]، وكذلك يقف في يس
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45)} [النازعات: آية 45] {إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ} [يس أَدْخَلَهَا في اسمِ القومِ تَبَعًا. ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (51) من سورة الأنعام. (¬2) مضى
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أَفَإِنْ مَاتَ (144)} [آل عمران: 144] بالياء، وفي الأنبياء [34]: {أفإن مات} بغير ياء، واختلف فيه، وفي يس وكتب في سورة النساء: {فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ} [النساء: 78]، وفي الكهف: {مَالِ هَذَا الْكِتَابِ}
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
وما لى سورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بالغيب. ومشارب بالفتح.
فتح البيان في مقاصد القرآن
وقال أيضاًً: وإن حديث قراءة سورة يس على الموتى غير صحيح وإن أريد به من حضرهم الموت.
فتح البيان في مقاصد القرآن
الله لشيخ الإسلام، فقد خالف الآية على خلاف عادته، وعلى القارىء أن يراجع الملحق الذي نشرناه في آخر سورة يس (ج 8 ص 57) ففيه رد صاحب المنار على كل ما سيذكره ابن تيمية وابن القيم.
رواية حفص من طريق المعدل
فتح أو ضم ضاد (ضعف) في الروم بضم الضاد يجوز الوجهين إظهار وإدغام: يس ون بالإدغام يجب الإظهار فقط المصيطرون اللام (نخلقكم) يجب الإدغام الكامل ولا أثر للقاف بمصيطر بالسين بالصاد فقط التكبير لا تكبير أول كل سورة