الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والحميم من الاحتمام وهو الاهتمام الذي يهمه ما يهمك ، أو من الحامّة بمعنى الخاصة وهو الصديق الخاص. وجمع الشافع ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة ، وأما الصديق وهو الصادق في ودادك الذي يهمه ما أهمك فقليل وسئل حكيم عن الصديق فقال : اسم لا معنى له.

فضائل القرآن وتلاوته

باب في أنهم أشراف الأمة أنا القاضي أبو بكر عبد الله بن أحمد بن بندار العبسي بأستراباذ، نا أبو أحمد محمد باب في أنهم يؤخذون بما يؤخذ به الأنبياء إلا الوحي أنا علي بن أحمد المقرىء، نا أبو بكر الآجري، نا أبو بكر الآجري، نا أبو بكر عبد الله بن أبي داود، نا أبو الطاهر أحمد بن عمرو، أنا ابن وهب، أخبرني مسلمة بن وأنا علي بن أحمد المقرىء، نا أبو بكر الآجري، نا أبو بكر عبد الله بن أبي داود، نا أبو طاهر أحمد بن عمرو الرحمن المصري، نا أبو عاصم النبيل، نا ابن جريج، عن عطاء بن ابي رباح.

مفاتيح الغيب

ينسبون إلى الميت بواسطة وفي الآية مسائل المسألة الأولى كثر أقوال الصحابة في تفسير الكلالة واختيار أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنها عبارة عمن سوى الوالدين والولد وهذا هو المختار والقول الصحيح وأما عمر رضي الله الكلالة من سوى الولد وروي أنه لما طعن قال كنت أرى أن الكلالة من لا ولد له وأنا أستحيى أن أخالف أبا بكر صلى الله عليه وسلم ) لنا أحب الي من الدنيا وما فيها الكلالة والخلافة والربا والذي يدل على صحة قول الصديق

التفسير المظهري

فترصد بما عير قريش لعلك ان تأتينا منه بخير فلما نظر في الكتاب قال سمعا وطاعة- __________ (1) وعن ابى بكر الصديق ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله عليه النار- وكذا روى احمد الله صلى الله عليه وسلم يقول خرس ليلة في سبيل الله أفضل من الف ليلة قيام ليلها وصيام نهاره وعن ابى بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك قوم الجهاد الا عمهم الله تعالى بالعذاب منه رحمه الله

التفسير المظهري

منعم كذلك طمعا فى انعامه والله تعالى اعلم اخرج ابن ابى حاتم وابو الشيخ فى كتاب العظمة عن عطاء ان أبا بكر الصديق رض فكر ذات يوم فى القيامة والموازين والجنة والنار فقال وددت انى كنت خضرا من هذه الخضر يأتي على وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ الاية واخرج ابن ابى حاتم عن ابن سوذب قال نزلت هذه الاية فى ابى بكر الصديق والمقام اما ظرف والمعنى خاف الموقف الذي يقف فيه العباد للحساب او موقف القائم عند ربه للحساب وقال

تفسير المنتصر الكتاني

السبب، فقد قالوا عن آية البررة، {وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ} [الأحقاف:15] أنها نزلت في أبي بكر الصديق وانفرد بها من بين الأصحاب، إذ آمن أبواه كلاهما، وأسلم أولاده جميعاً، واستجاب الله له فيهم، وكان وزعموا أن هذه الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وأنه هو الذي دعاه والده ودعته أمه إلى الإيمان

التفسير المظهري

منعم كذلك طمعا فى انعامه واللّه تعالى أعلم أخرج ابن أبى حاتم وأبو الشيخ فى كتاب العظمة عن عطاء ان أبا بكر الصديق رض فكر ذات يوم فى القيامة والموازين والجنة والنار فقال وددت انى كنت خضرا من هذه الخضر يأتي على وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ الآية وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن سوذب قال نزلت هذه الآية فى أبى بكر الصديق والمقام اما ظرف والمعنى خاف الموقف الذي يقف فيه العباد للحساب أو موقف القائم عند ربه للحساب وقال

التفسير المظهري

فترصد بما عير قريش لعلك ان تأتينا منه بخير فلما نظر في الكتاب قال سمعا وطاعة - _________ (1) وعن أبى بكر الصديق ان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال من اغبرت قدماه في سبيل اللّه حرم اللّه عليه النار - وكذا روى اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول خرس ليلة في سبيل اللّه أفضل من الف ليلة قيام ليلها وصيام نهاره وعن أبى بكر الصديق قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما ترك قوم الجهاد الا عمهم اللّه تعالى بالعذاب منه رحمه

المبسوط في القراءات العشر

بهدلة، وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي، وقرأ أبو عبد الرحمن على علي بن أبي طالب عليه السلام. عاصم: وكنت أرجع من عند أبي عبد الرحمن فأعرض على زر بن حبيش، وكان زر قد قرأ على عبد الله بن مسعود، قال أبو بكر: قلت لعاصم لقد استوثقت. رواية البرجمي عن أبي بكر قرأت أيضا بالكوفة على أبي القاسم زيد بن علي المقرئ قال: قرأت القرآن مراراً كثيرة

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

محمد، وقرأ على أبي بكر النقاش، وقرأ على عبد الصمد بن محمد العينوني، وقرأ على عبيد بن الصبّاح بن صبيح وقال أبو بكر النقاش: قرأت على الأشناني، [قال] (¬1): وقال الأشناني: لما توفي ابن الصباح لزمت مسجده. وقرأ حفص على عاصم، وسند عاصم مذكور في بعض هذه الأوراق، وحفص هو أبو عمرو حفص بن أبي داود سليمان بن المغيرة