التفسير الوسيط
فالمراد بوضع وزره عنه صلى الله عليه وسلم مغفرة ذنوبه، وإلى هذا المعنى أشار الإمام ابن كثير بقوله: قوله ويرى كثير من المفسرين أن المراد بوضع وزره عنه صلى الله عليه وسلم: إزالة العقبات التي وضعها المشركون في الكلام هنا عن النعم التي أنعم بها- سبحانه- عليه والتي من مظاهرها توفيقه للقيام بأعباء الرسالة، وبإقناع كثير من الناس بأنه على الحق، واستجابتهم له صلى الله عليه وسلم. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 7 ص 458. ( 2) تفسير (جزء عم) ص 242 للشيخ محيى الدين عبد الحميد- رحمه الله-.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قلت: إن القول الثالث، لا تسنده روايات صحيحة، بل أكثرها ضعيفة، لم يعرِّج ابن كثير على شيء منها، وكذلك : 1/ 258.، وانظر: البحر المحيط: 1/ 260. (¬5) معاني القرآن: 1/ 171. (¬6) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (904 ): ص 1/ 171 - 172. (¬7) انظر: تفسير الطبري (1526): ص 2/ 335. (¬8) انظر: تفسير الطبري (1527): ص 2/ 335 . (¬9) انظر: تفسير الطبري (1528): ص 2/ 335. (¬10) انظر: تفسير الطبري (1533): ص 2/ 336. (¬11) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (907): ص 1/ 172. (¬12) انظر: تفسير الطبري (1532): ص 2/ 336. (¬13) انظر: معاني القرآن للزجاج
الأساس في التفسير
فوائد: 1 - في تفسير كلمة طوبى كلام كثير للمفسرين قال ابن كثير: (قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس (في تفسير وَحُسْنُ مَآبٍ أي مرجع، وهذه الأقوال شئ واحد لا منافاة بينها، وقال سعيد ابن جبير عن ابن عباس (طوبى لهم
التفسير الوسيط
وقد علق الإمام ابن كثير على كلام ابن جرير بقوله: وهذا الذي قاله- ابن جرير- متجه، فقد ثبت في صحيح مسلم الخطاب إلى الغيبة، إهمالا لشأن الشيطان، وبيانا لحاله مع بنى آدم حتى يحترسوا منه ويحذروه. __________ (1) تفسير ابن جرير ج 15 ص 83. [.....] (2) تفسير ابن كثير ج 3 ص 50.
التفسير الوسيط
قال ابن كثير: وقوله: وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ هذا هو المقصود بالنفي، فإنها نزلت في شأن قال ابن جرير: وقوله: ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ يقول- تعالى ذكره- هذا القول، وهو قول الرجل لامرأته قال الآلوسى: أخرج الشيخان عن ابن عمر- رضى الله عنهما- أن زيد بن حارثة مولى __________ (1) تفسير ابن كثير ج 6 ص 377. (2) تفسير ابن جرير ج 21 ص 75.
ناسخ القرآن ومنسوخه
. __________ 1 الآية (29) من سورة التوبة. 2 الآية الخامسة من سورة التوبة. 3 أورد ابن كثير هذا القول عن انظر: تفسير القرآن العظيم 2/ 320. 4 الآية (29) من سورة التوبة. انتهى كلام ابن جرير من جامع البيان10/ 23. وأمّا ابن كثير، فيقول بعد عزو دعوى النسخ إلى قائليه: "وفيه نظر لأن آية براءة فيها الأمر بقتالهم إذا أمكن انتهى من تفسير القرآن العظيم2/ 322 - 323.
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
قولين هما : القول الأول: أن المراد بالإتمام الإكمال بعد الشروع في الحج والعمرة ، وهذا القول مروي عن ابن العباس القرطبي(¬10)، والنسفي(¬11)، وابن جزي(¬12)، ¬__________ (¬1) ذكر هذه الأقوال ونسبها إلى أصحابها ابن 1/254 ، معالم التنزيل للبغوي ص 102، المحرر الوجيز لابن عطية 1/265، زاد المسير لابن الجوزي 1/204 ، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/535 ، ثم أرجع ابن جرير هذه الأقوال إلى قولين في الجملة في 3/338 فقال : " وذلك جرير في جامع البيان 3/328 ، وانظر : تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/535. (¬3) أخرجه عنهما ابن جرير في
التفسير الوسيط
قال الإمام ابن كثير: يخبر- تعالى- عن فضله وكرمه، وامتنانه ولطفه بخلقه وإحسانه: أن المؤمنين إذا اتبعتهم عن ابن عباس قال: إن الله ليرفع ذرية المؤمن في درجته، وإن كانوا دونه في العمل، لتقر بهم عينه، ثم قرأ هذه وعن ابن عباس- أيضا- يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، سأل أحدهم عن أبويه حتى لكأن العمل بمنزلة الدّين، وأن الإنسان لا يستطيع الفكاك منه إلا بعد أدائه. __________ (1) راجع تفسير ابن كثير ج 7 ص 408. (2) تفسير الكشاف ج 4 ص 411. (3) حاشية الجمل على الجلالين ج 4 ص 216.
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
الناس على قدر عقولهم، واستعداداتهم، وله في ذلك السياسة الحكيمة، والتوجيهات الرشيدة، وفي الأثر الصحيح عن ابن يكن من شيء فقد فسَّر النبي صلى الله عليه للصحابة جلَّ القرآن، إن لم يكن كله، وأما الحديث الذي رواه ابن وقد تكلم عليه الإمام ابن جرير بما حاصله: أن هذه الآيات مما لا يعلم إلا بالتوقيف. __________ 1 تفسير ابن كثير والبغوي جـ1 ص 430. 2 البقرة: 189. 3 تفسير ابن كثير والبغوي جـ 1 ص 15.
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
وفي سند هذه الرواية المختلقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابن لهيعة، وهو مضعف في الحديث، وفي سندها وقال فيه النسائي، والحاكم أبو أحمد: إنه متروك، وقال فيه ابن حبان: كان من خيار عباد الله، من البكائين وقال العلامة ابن كثير في تفسيره3: "وقد ذكر المفسرون ههنا قصة، أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات، ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه، ولكن روى ابن أبي حاتم هنا حديثا لا يصح سنده؛ لأنه من رواية يزيد الرقاشي البغوي على هامش تفسير ابن كثير ج 7ص 191، 192، الدر المنثور ج5 ص 300-301. 2 تهذيب التهذيب ج11 ص 309.