الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليهم طيبات أحلت لهم قال : عوقب القوم بظلم ظلموه وبغي بغوه فحرمت عليهم أشياء ببغيهم وظلمهم وأخرج عبد جرير وابن المنذر عن مجاهد وبصدهم عن سبيل الله كثيرا قال : أنفسهم وغيرهم عن الحق الآية 162 أخرج عبد ابن إسحاق والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله لكن الراسخون في العلم منهم الآية قال : نزلت في عبد الله بن سلام وأسيد بن سعية وثعلبة بن سعية حين فارقوا يهود وأسلموا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما أأنتم أنزلتموه من المزن قال : السحاب وأخرج عبد لنا تذكرة للنار الكبرى ومتاعا للمقوين قال : للمستمتعين الناس أجمعين وفي لفظ للحاضر والبادي وأخرج عبد عباس رضي الله عنهما نحن جعلناها تذكرة قال : تذكرة للنار الكبرى ومتاعا للمقوين قال : للمسافرين وأخرج عبد للمقوين قال : للمسافرين كم من قوم قد سافروا ثم أرملوا فأحجبوا نارا فاستدفؤوا بها وانتفعوا بها وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم يقول في زعموا قال : سمعته يقول : " بئس مطية الرجل " وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عبد شيبة وعبد بن حميد عن شريح قال : زعم كنية الكذب وأخرج ابن أبي شيبة قال : زعموا زاملة الكذب وأخرج عبد النار وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس يوم التغابن من أسماء يوم القيامة وأخرج عبد وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ذلك يوم التغابن قال : غابن أهل الجنة أهل النار والله أعلم وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : وفصيلته قال : قبيلته وفي قوله : نزاعة المال وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : نزاعة للشوى قال : تنزع أم الراس وأخرج عبد قال : عن طاعة الله تعالى وتولى قال : عن كتاب الله وعن حقه وجمع فأوعى قال : كان جموعا للخبيث وأخرج عبد عن أبي صالح رضي الله عنه نزاعة للشوى قال : الأطراف وأخرج ابن سعد عن الحكم رضي الله عنه قال : كان عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 20 - 25 أخرج سعيد بن منصور عن مجاهد أنه كان يقرأ كلا بل يحبون العاجلة ويذرون الآخرة وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ " كلا بل تحبون العاجلة " بالتاء " وتذرون الآخرة " بالتاء وأخرج عبد بن حميد قوله : كلا بل يحبون العاجلة ويذرون الآخرة قال : اختار أكثر الناس العاجلة إلا من رحم الله وعصم وأخرج عبد وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم واللالكائي عن مجاهد وجوه ومئذ ناضرة قال : مسرورة وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم رددناه أسفل سافلين قال : جهنم فما يكذبك بعد بالدين يقول : استيقن فقد جاءك من الله البيان وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبد الله الفارسي قال : التين مسجد دمشق والزيتون بيت المقدس وطور سينين جبل موسى وهذا البلد الأمين البلد الحرام وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب قال : التين مسجد أصحاب الكهف والزيتون مسجد إيليا وطور سينين مسجد الطور وهذا البلد الأمين مكة وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك والتين والزيتون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص341 )# فاحفظوه : ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله بها عزا ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر وأحدثكم حديثا فاحفظوه : إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرسول ) ( البقرة الآية 385 ) إلى ( وعليها ما اكتسبت ) فتجوز لهم عن حديث النفس وأخذوا بالأعمال # وأخرج عبد حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير والطبراني والبيهقي في الشعب عن سعيد بن مرجانة # أنه بينما هو جالس مع عبد : فقمت حتى أتيت ابن عباس فذكرت له ما قال ابن عمر وما فعل حين تلاها # فقال ابن عباس : يغفر الله لأبي عبد الرحمن لعمري لقد وجد المسلمون منها حين أنزلت مثل ما وجد عبد الله بن عمر فأنزل الله بعدها ( لا يكلف الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : معلمين مجزوزة أذناب خيولهم ونواصيها فيها الصوف والعهن # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قال : ذكر لنا أن سيماهم يومئذ الصوف بنواصي خيلهم وأذنابهم وأنهم على خيل بلق # وأخرج عبد بن حميد وابن قال : عليهم سيما القتال # وأخرج ابن جرير عن الربيع قال : كانوا يومئذ على خيل بلق # وأخرج عبد بن حميد أتاه به فنثره فقال : إرم أبا إسحق إرم أبا إسحق # فلما انجلت المعركة سئل عن ذلك الرجل فلم يعرف # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسلم قال : ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء في دمشق # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن عبد بشيرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مؤتة فلما دخلت عليه قلت : يا رسول الله فقال : على رسلك يا عبد زيد ابن حارثة فقاتل حتى قتل رحم الله زيدا ثم أخذ اللواء جعفر فقاتل فقتل رحم الله جعفرا ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فقاتل فقتل رحم الله عبد الله ثم أخذ اللواء خالد ففتح الله لخالد فخالد سيف من سيوف الله