شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن
الصحابة والتابعين الذين اشتهروا بحفظ القرآن وإقرائه،( الذين اشتهروا بحفظ القرآن وإقرائه )، لم يُذكر منهم أبو بكر ولا عمر، ( أبو بكر ولا عمر)؛ لأن القرآن نزل وقد طعنوا في السن، والحفظ كما تعلمون ولا يخفى عليكم
معرفة القراء الكبار
عمر وأقرأ الناس وسكن قزوين كنيته أبو عبد الله وقد قرأ أيضا على محمد بن إدريس الدنداني صاحب نصير قرأ عليه جماعة منهم ابن شنبوذ وأحمد بن محمد الرازي نزيل الأهواز وأبو بكر النقاش والحسن بن سعيد المطوعي للإقراء تلا عليه ابن شنبوذ وعلي بن سعيد بن ذؤابة وأبو الحسين أحمد بن بويان وغيرهم وله كنية أخرى وهي أبو بكر توفي قبل الثلاث مئة فيما أحسب
معرفة القراء الكبار
عارفا بقراءة ورش عالي الإسناد فيها توفي سنة بضع وستين وثلاث مئة 247 - محمد بن عبد الله المعافري أبو بكر المصري المقرىء أخذ القراءة عرضا عن أبي بكر محمد بن حميد بن القباب قرأ عليه خلف بن إبراهيم بن الشديد توفي بمصر سنة بضع وخمسين وثلاث مئة لا أعرف شيخه القباب 248 - إبراهيم بن أحمد إبن إبراهيم أبو
معرفة القراء الكبار
508 - أحمد بن جعفر ابن أحمد بن أدريس الإمام أبو القاسم الغافقي المقرئ الخطيب ولد سنة خمس مئة وقرأ الصفراوي وجماعة قال ابن المفضل توفي سنة تسع وستين وخمس مئة بالإسكندرية 509 - عبد المنعم بن أبي بكر يحيى بن خلف بن نفيس ابن الخلوف الإمام الأستاذ أبو الطيب الحميري الغرناطي المقرئ المكتب أخذ القراءات عن والده وعن أبي الحسن شريح وأبي عبد الله النوالشي وأبي الحسن بن ثابت الخطيب وابن هذيل وحدث عن أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال أبو بكر رضي الله عنه : أشهد أنك رسول الله ما علمك الشعر وما ينبغي لك. صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن مرداس : أرأيت قولك : أصبح نهبي ونهب العبيد بين الأقرع وعيينة ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما أنت بشاعر ولا راويه ولا ينبغي لك ، إنما قال : بين عيينة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال أبو بكر رضي الله عنه بل {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد} قدم الحق وأخر الموت. وأخرج أحمد ، وَابن جَرِير عن عبد الله بن اليمني مولى الزبير بن العوام قال : لما حضر أبو بكر تمثلت عائشة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص632 )# قال أبو بكر رضي الله عنه بل ! < وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد > ! ويكثر في ذلك التسبيح # وأخرج أحمد وابن جرير عن عبد الله بن اليمني مولى الزبير بن العوام قال : لما حضر أبو بكر تمثلت عائشة بهذا البيت # أعاذل ما يغني الحذار عن الفتى * إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
بكسر القاف وسكون الهاء على أنها للسكت: أبو عمرو غير عباس وخلاد ورجاء ويحيى وحماد وهبيرة من طريق الخراز الباقون ويتقهى بالإشباع فَإِنْ تَوَلَّوْا بإظهار النون وتشديد التاء: البزي وابن فليح كما استخلف مجهولا: أبو بكر وعمار وليبدلنهم خفيفا: ابن كثير وسهل ويعقوب وأبو بكر وحماد لا يحسبن على الغيبة: ابن عامر وحمزة ثلاث
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
طريق أبي قَتَادَة قرأت على نصر بن أبي نصر الحداد على أبي بكر محمد بن محمد بن عثمان البغدادي الطرازي، وقرأت على النَّوْجَابَاذِيّ وأخبرني الزنبيلي قالا: قرأنا على العراقي على الطرازي قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الزاهد يعرف بابن أبي قَتَادَة على الزَّيْنَبِيّ وقرأ أبو نصر أيضا على هارون قال أبو نصر: وقرأت على إبراهيم بن أحمد المروزي وعلى ابن مهران قالا: قرأنا على أبي علي محمد بن محمد الصفار
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أو من الحامة بمعنى الخاصة، وهو الصديق الخاص. فإن قلت: لم جمع الشافع ووحد الصديق؟ قلت: لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق «1» . قال محمود: «إنما جمع الشافع ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة إذا نزل بإنسان خطب ممن يعرفه وممن لا يعرفه وأما الصديق فقليل» قال أحمد: العجب أن الصديق يقع على الواحد وعلى الجمع، فما الدليل على إرادة الافراد