الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال البخاري: حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثني مالك، عن عبد الله ابن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن ماجة: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ثنا أبو أحمد، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده،

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات وانظر حديث كعب بن مالك الطويل الآتي عند قوله تعالى (وعلى الثلاثة الذين خلفوا) آية (118) سورة التوبة وفيه

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آَمِنُونَ) انظر سورة العنكبوت آية (58) وفيها حديث أبي مالك قال الطبري: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن النهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير (وما أنفقتم

تفسير القرآن العزيز

قال ابن عباس : سألت كعبا عن سدرة المنتهى . . | | سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر في حديث | ليلة أسري به :

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تحت أرجلهم ( يقول أنبت لهم من الأرض من رزقي ما يغنيهم ) منهم أمة مقتصدة ( وهم مسلمة وأهل الكتاب وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) لأكلوا من فوقهم ( يعنى لأرسل عليهم السماء مدرارا ) ومن تحت أرجلهم ( قال تخرج الأرض من بركتها وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الربيع بن أنس قال الأمة المقتصدة الذين لا هم فسقوا غلوا قال والغلو الرغبة والفسق التقصير عنه وأخرج أبو الشيخ عن السدى ) أمة مقتصدة ( يقول مؤمنة وأخرج ابن أحمد بن يونس الضبى حدثنا عاصم بن علي حدثنا أبو معشر عن يعقوب بن زيد بن طلحة عن زيد بن أسلم عن أنس بن مالك

معالم التنزيل

ح 207 وأحمد 2/ 37 والدارمي 2/ 28 والبيهقي 4/ 311 من طريق الزهري عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عن ابن عمر به. - وأخرجه ابن خزيمة 2222 من طريق حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابن عمر به. - وأخرجه مسلم 1165 ح 208 وأحمد 2/ 8 و36 وعبد الرزاق 7681 من طرق عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ ابن عمر. 2381- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم. - وهو في «شرح السنة» 1819 بهذا الإسناد به. - وأخرجه البخاري 2018 من طريق ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد به.

معالم التنزيل

أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ [1] أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ [قَالَ:] قال أنس بن مالك بُكَيْرٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله أن [2] ابن قال بكر: فحدّثت بذلك ابن عمر. فقال: لبى بالحج وحده. فلقيت أنسا فقال: ما تعدوننا إلا صبيانا! ووثقه ابن حبان (9/ 123) ومن فوقه ثقات رجال البخاري ومسلم حميد هو ابن أبي حميد الطويل، مختلف في اسم أبيه ومن دونه ثقات، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم، الليث هو ابن سعد، وعقيل- بضم العين- هو ابن خالد الأموي، وابن

معالم التنزيل

وحسنه ابن كثير في «التفسير» (1/ 461) . وانظر تفسير الشوكاني 596 بتخريجي. 521- ع جيد. وجاء في «تلخيص الحبير» (3/ 168) ما ملخصه: صوّب البخاري ومسلم فيه الإرسال، وقال ابن عبد البر: طرقه كلها قال ابن حجر: لكن رواه النسائي والدارقطني من طريق غير طريق الزهري، ورجاله ثقات، وقد استدل القطان بهذه وله شاهد قد تقدم- وأما المرسل فقد أخرجه مالك 2/ 582 وعبد الرزاق 12621، وانظر «تفسير الشوكاني» (595) . ابن أخي عبد الله بن مسعود.

معالم التنزيل

قال ابن عمر: وذلك أنه تَرَبَّصَ قَوْمٌ وَقَالُوا لَعَلَّنَا نَطُوفُ بِالْبَيْتِ. «1975» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَذَا ذُعْرًا، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَيْلَكَ مالك - وورد بدون عجزه، أخرجه أحمد 1/ 216 وأبو يعلى 2476 من طريق يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مقسم عن ابن عباس، ويزيد ضعفه الجمهور، لكن حديثه على وفق رواية الصحيحين. - وكذا أخرجه الطبراني 1492 من طريق ابن مؤمل عَنْ ابن عباس به، وفيه عنعنة ابن إسحق. - لكن ورد من وجه آخر، أخرجه البيهقي 4/ 151/ 152 بسند ضعيف، لكن