عبد الله السكاكر

كل غني إذا طمعت فيه مقَتكَ وحرَمكَ وأقصاك إلا الله، فإنك إذا طمعت فيه ظفرت منه بالقرب والرضا والعطاء، فزكريا حين رأى لطف الله بمريم طمع فيما عنده، فقربه ربه وأثنى عليه، وأعطاه عطاء لا يليق إلا به سبحانه.

ابن كثير

لما نهى الله عباده عن إتيان القبيح قولًا وفعلًا:(فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)، حثهم على فعل الجميل، وأخبرهم أنه عالم به، وسيجزيهم عليه أوفر الجزاء يوم القيامة فقال:(وما تفعلوا من خير يعلمه الله

ابن أبي شيبة

"تدبر عملي: قال الحسن البصري: مر رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم - على رجل يقرأ آية ويبكي ويرددها، فقال: « ألم تسمعوا إلى قول الله تعالى: (ورتل القرآن ترتيلا) ، قال: هذا الترتيل». "

من لطائف قرآنية

إذا أنجاك الله من اي مكروه فلا تقل بسبب صلاتي للفجر، أو صدقتي، أو ملازمة أذكاري، أو نيتي الطيبة بل قل: نجاني الله برحمته. ﴿فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمةٍ منا﴾

من لطائف قرآنية

كل ما يجري في هذا الكون بقضاء الله وقدره وقوته، وما من أحد في هذه الدنيا يستطيع أن ينقص مما قدره الله لك من الرزق (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا)

روائع القرآن

﴿ اللهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۗ "وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا " ﴾ . لا أحد أصدق منه في حديثه وخبره ، ووعده ووعيده ، فلا إله إلا هو ، ولا رب سواه ﷻ .

روائع القرآن

قال خلف بن هشام رحمه الله: كنت أقرأ على سليم بن عيسى فلما بلغت: . ﴿ ويستغفرون للذين آمنوا ﴾ . بكى ثم قال: يا خلف .. ما أكرم المؤمن على الله، نائماً على فراشه والملائكة يستغفرون له ! . #تفسير_القرطبي

أحمد عيسى المعصرواي

﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) عندما ينعم علينا أحد من الخلق بنعمة محدودة نشكره ونثني عليه ونحفظ له هذا الصنيع، فكيف بالذي نِعَمَهُ وفضائله وكرمه علينا لا تعد ولا تحصى !!

عبد الله بلقاسم

"وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" عثرت بهم أقدامهم في الإفك فتولى الله الوصية بهم وسماهم مساكين ومهاجرين يارب ما أرحمك.

قوله تعالى: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ واللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) . كرَّره توكيداً للوعيد. والأحسنُ - كما قال التفتازانيُّ - ما قيل: إِنَّه ذكره أولاً للمنع من موالاة الكافرين، وثانياً للحثِّ على عمل الخير، والمنع من عمل الشرِّ.