الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَنهُ قَالَ أصَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَسلم فرسا من جدس حَيّ من الْيمن فَأعْطَاهُ عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَا تهلبوا أَذْنَاب الْخَيل وَلَا تجزوا أعرافها السّلمِيّ رَضِي الله عَنهُ أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَا تقصوا نواصي الْخَيل فِي اذلة الْخَيل وَأخرج أَبُو عُبَيْدَة عَن عبد الله بن دِينَار رَضِي الله عَنهُ قَالَ مسح رَسُول الله عَن مَكْحُول رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أكْرمُوا الْخَيل وجللوها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله، ومن أمَرَه الله بإعطائه من ماله، وما وهب له من فضله، واتقى الله واجتنب محارمه. ، عن ابن عباس( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى ) من الفضل( وَاتَّقَى ) : اتقى ربه. الله التي نهى عنها. ذكر الله، واتقى الله. الله على إعطائه ما أعطى من ماله فيما أعْطَى فيه مما أمره الله بإعطائه فيه. * ذكر من قال ذلك: حدثني حميد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله، ومن أمَرَه الله بإعطائه من ماله، وما وهب له من فضله، واتقى الله واجتنب محارمه. ، عن ابن عباس (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى) من الفضل (وَاتَّقَى) : اتقى ربه. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى) حق الله (وَاتَّقَى) محارم الله ذكر الله، واتقى الله. الله على إعطائه ما أعطى من ماله فيما أعْطَى فيه مما أمره الله بإعطائه فيه. * ذكر من قال ذلك: حدثني حميد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال البخاري: حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثني مالك، عن عبد الله ابن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي وانظر حديث البخاري عن عبد الله بن زمعة تحت الآية (12) من سورة الشمس. ما لكم من إله غيره، قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها قوله تعالى (ولوطاً إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين..) . قال الشيخ الشنقيطي: قوله تعالى (أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين) .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عن بريدة قال قال رسول الله النبى ( صلى الله عليه وسلم ) إن من الشعر حكما وأخرج ابن أبى شيبة عن ابن مسعود عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) إن من الشعر حكما ومن البيان سحرا وأخرج مسلم عن أبى هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأن يمتلئ جوف أحدكم فيحايريه خيرا من أن يمتليء شعرا وفى الصحيح من حديث أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال هل معك من شعر أمية بن أبى الصلت قلت نعم قال هيه فأنشدته بيتا فقال هيه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم اختلف أهل العلم في صفة إسراء الله تبارك وتعالى بنبيه صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، فقال بعضهم: أسرى الله بجسده، فسار به ليلا على البُراق من بيته الحرام إلى بيته الأقصى حتى أتاه ليلته، فصلى به صلاة الصبح. * ذكر من قال ذلك، وذكر بعض الروايات التي رُويت عن رسول الله صلى الله عليه موضع طرفها، قال: فمرّت بعير من عيرات قريش بواد من تلك الأودية، فنفرت العير، وفيها بعير عليه غرارتان: الله صلى الله عليه وسلم قدح اللبن، فقال له جبرائيل: هُديت إلى الفطرة، لو أخذت قدح الخمر غوت أمتك.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لم يخصص من ذلك بعضا دون بعض. يقول تعالى ذكره: وكان الله على أن أورث المؤمنين ذلك، وعلى نصره إياهم، وغير ذلك من الأمور ذا قدرة، لا وذُكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من عرض الدنيا، إما زيادة في النفقة، أو غير ذلك، فاعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ذكر الرواية بقول من قال: كان ذلك من أجل شيء من النفقة وغيرها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شهاب، قال: "بلغنا أن آية المحنة التي مادّ فيها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كفار قريش من أجل لم يردّ عليهم شيئًا مما أنفقوا، وحكم الله للمؤمنين على أهل المدّة من الكفار بمثل ذلك، قال الله: (يَاأَيُّهَا بن عمر فتزوجها أبو جهم بن حُذافة بن غانم رجل من قومه، وهما على شركهما، وطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن وكان ممن فرّ إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من نساء الكفار ممن لم يك بينه وبين رسول الله بنِي أمية بن زيد من أوس الله، كانت عند ثابت بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سبيل قال : ما على هؤلاء من سبيل بأنهم نصحوا لله ورسوله ولم يطيقوا الجهاد فعذرهم الله وجعل لهم من الأجر ما جعل للمجاهدين ألم تسمع أن الله يقول لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر النساء الآية 95 فجعل الله للذين عذر من الضعفاء وأولي الضرر والذين لا يجدون ما ينفقون من الأجر مثل ما جعل للمجاهدين صلى الله عليه و سلم لما قفل من غزو تبوك فأشرف على المدينة قال : لقد تركتم بالمدينة رجالا ما سرتم في مسير ولا أنفقتم من نفقة ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم فيه قالوا : يا رسول الله وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لم يخصص من ذلك بعضا دون بعض. يقول تعالى ذكره: وكان الله على أن أورث المؤمنين ذلك، وعلى نصره إياهم، وغير ذلك من الأمور ذا قدرة، لا وذُكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أن عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من عرض الدنيا، إما زيادة في النفقة، أو غير ذلك، فاعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ذكر الرواية بقول من قال: كان ذلك من أجل شيء من النفقة وغيرها.