تفسير الإمام الشافعي
أخبرنا الشَّافِعِي قال: أخبرنا الثقة أن مجاهداً كان يقول: الرعد ملك والبرق أجنحة الملك يَسُقْنَ السحاب والبرق: أجنحة الملك يَسُقْنَ السحاب) ثم ساق خبر الشَّافِعِي عن مجاهد بنصه كما في الأم.
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
وما احتج به أبو عبيد من قوله: (لمن الملك اليوم) وإن كان حسنا، فليس بدافع لما قلناه، لأن من كان له الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : { يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض } يعني غالبين في الأرض أي أرض مصر { فمن ينصرنا } يعني يمنعنا { من بأس الله إن جاءنا } والمعنى لكم الملك فلا تتعرضوا لعذاب الله بالتكذيب وقتل النبي فإنه لا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجواب أنهم يقفون لحظة ثم يموتون أو هم المستثنون بقوله إلا ما شاء الله ، والضمير في { فوقهم } عائد إلى الملك على المعنى لأن التقدير الخلق الذي يقال له الملك ، والمقصود التمييز بينهم وبين الملائكة الذين هم حملة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلا أمر مع أمره ، ولا متقدم عليه حتى ولا بكلمة ، إلاَّ من أذن له الرحمن وقال صواباً ، وهو كقوله : { الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن } [ الفرقان : 26 ] ، مع أن هنا في الدنيا ملوكاً ، كما في قصة يوسف ، { وَقَالَ الملك
تفسير النسائي
قوله تعالى: { ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ } [160]208- إنا إسحاق بن أبراهيم، أنا النضر، أنا شعبة، أنا عبد الملك ، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.قال: سمعته لما حدثني به الحكم، لم أُنكره من حديث عبد الملك
المختصر في تفسير القرآن الكريم
بتفتيش أوعية إخوته غير الأشقاء قبل تفتيش وعاء أخيه الشقيق سترًا للحيلة، ثم فتش وعاء شقيقه، وأخرج صاع الملك أخيه، كدنا له أمرًا آخر أن يأخذ إخوته بعقاب بلدهم باسترقاق السارق، هذا الأمر لا يتحقق لو عمل بعقاب الملك
تفسير مقاتل بن سليمان
فَتَقْعُدَ مَلُوماً } يلومك الناس، { مَّحْسُوراً } [آية: 29]، يعني منقطعاً بك، كقوله سبحانه في تبارك الملك :{ وَهُوَ حَسِيرٌ }[الملك: 4]، يعني منقطع به.{ إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ } ، يعني يوسع الرزق،
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
عن قلب الملك ما كان مُتَّهَمًا به من الفاحشة، ولا يُنْظَر إليه بعين مشكوكة، انتهى. {إِنَّ رَبِّي} سبحانه وتعالى، أو إن سيدي (¬1) ومربي، وهو ذلك الملك، قاله ابن عطية، ورُدَّ عليه. وقد دلَّ هذا التمهل، والتأني من يوسف عليه السلام عن إجابة طلب الملك له حتى تحقق براءته على جملة أمور: تَحُومَ حول اسمه شائبة السوء. 3 - أنه عَفَّ عن اتهام النسوة بالسوء، والتصريح بالطعن عليهن، حتى يتحقق الملك