الموسوعة القرآنية
وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) وخفية: وقرىء: 1- بكسر الخاء، لغة، وهى قراءة أبى بكر. 2- وخيفة، من الخوف، وهى قراءة الأعمش. إنه: وقرىء: إن الله، يجعل المظهر مكان المضمر، وهى قراءة ابن أبى عبلة. 57- (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ كصبور وصبر، وهى قراءة الحسن، والسلمى، وأبى رجاء، وغيرهم. 2- نشرا بضم النون وإسكان الشين، وهى قراءة عبد الله
مفاتيح الغيب
ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى السَّبِيلَ يقرر ما ذكرنا من وإن توهمت من أحد فتوكل على الله فإنه كفى به دافعاً ينفع ولا يضر معه شيء وإن ضر لا ينفع معه شيء ثم قال ينسى مهماته حالة الخوف فكأن الله تعالى قال يا أيها النبي اتق الله حق تقاته ومن حقها أن لا يكون في قلبك تقوى غير الله فإن المرء ليس له قلبان حى يتقي بأحدهما الله وبالآخرة غيره فإن اتقى غيره فلا يكون ذلك إلا بصرف القلب عن جهة الله إلى غيره وذلك لا يليق بالمتقي الذي يدعي أنه يتق الله حق تقاته ثم ذكر للنبي عليه
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
صلى الله عليه وسلم كان عددهم قليلاً، فلما نزل المدد من السماء وثقوا من النصر، وسكنت قلوبهم، واطمأنت، وزال عنها الخوف والقلق والانزعاج، وهذا معنى قوله: {وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ} ثم إن الله بيّن أن الخير كله من قِبَله فكأنه يقول للمسلمين: لا تظنوا -وإن أنزلت عليكم ألفًا من ملائكة السماء- أن النصر معناها: لا نصر يوجد ألبتة كائنًا من كان إِلا من عند الله (جل وعلا). والعرب تقول: (مَنْ عَزَّ بَزَّ) (¬1) يعنون: من غلب استلب.
آثار تعليم القرآن الكريم على الفرد
رسالة التربية هي الأفراد الإنسانيون،فإن التربية الإسلامية تعمل على تكوين إفراد إنسانين أسوياء واثقين من الله ومن أنفسهم،ولا يخافون إلا من الله،وبالتالي فيتحقق النضج الانفعالي والاتزان العاطفي،حيث التحرر من الخوف،والتفاؤل والأمل من الله،ومن ثم يتحررون من العقد والانحرافات((1))،التي تدون إنتاجيتهم،وذلك عن طريق تدريبهم على التخلص من الغلق،وذلك بالاعتماد على الله في كل شيء،والرضا بقضائه وعلى أن الإنسان في معية الله دائماً،حيث أن مصدر الغلق في الحياة،هو الدنيا بما فيها من مال وبنين،ومنصب وجاه،وتهديد للنفس والمال
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
المتمردون، والذين يجاهرون بمعاصي الله -جلّ وعلا- لما بيَّن ما للعصاة والكفار من الوعيد، بين ما للمطيعين المؤمنين من الوعد الكريم، وجرت العادة في القرآن أن الله يجمع بين الوعد والوعيد؛ لأن مطامع العقلاء محصورة فبين ما للمتقين من النفع يوم القيامة، وما للذين لم يتقوا من العذاب والنكال، ليكون الخوف والطمع حافزين للإنسان في دار الدنيا على طاعة الله. تفسير الآية (147) من سورة الأنعام. (¬2) مضى عند تفسير الآية (48) من سورة الأنعام.
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
[الجزء الاول] بسم الله الرّحمن الرّحيم المقدمة الحمد لله رب العالمين، الذي أنزل كتابه المبين على رسوله محمد الأمين صلّى الله عليه وسلّم، فشرح به الصدور وأمّن به القلوب من الخوف إلا من غضبه عزّ وجلّ، ونوّر ، فالعلم نور والجهل ضلالة، وخير العلوم علم الدين والتفسير، فهو يبيّن ما اشتملت عليه الأحكام الإلهية من الأسرار والبدائع، لذا علينا إخواني أن نأتمر بما أمرنا الله به من تعلّم قراءة وتفسير وفهم كتاب الله المنزّل إلى ما أصبو إليه من إيضاح وضبط وتعميم للفائدة المرتجاة.
التفسير المنير
ما قدموا من الأعمال القليلة والكثيرة، ولا يزاد في عقابهم، فهم لا يظلمون بزيادة عقاب أو نقصان ثواب، بل يعفو الله عن كثير من السيئات. : الخوف من عذاب الله، والإيمان بآيات الله، وإخلاص العبادة لله ونفي الشرك الخفي، وأداء الواجبات مع الاجتهاد وكل من تقدم في شيء فهو سابق إليه، وكل من تأخر عنه فقد سبقه وقته. وهذا ناسخ لجميع ما ورد في الشرع من تكليف لا يطاق.
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وذكر الروح وهو الخوف والرجاء. في أنفسهن من تزوُّجٍ وزِينة. (فمَنْ شَرِب مِنْه فليس مِنِّي) : هذا من قول طالوت لَما جاز على نهر فلسطين اختبر طاعتهم بمنعهم من الشرب (فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) : يعني أنَّ الله فضّل الأنبياء والرسل على بعضٍ من غَيْر تعيين الفاضل وقيل إبراهيم، لأنه خليل الله. وقيل موسى، لأنه كليم الله. وقيل عيسى، لأنه روح الله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأم منقطعة والإضراب فيها لأنّ هذا الحساب أبطل من الأوّل لأنّ صاحب ذلك يقدر أن لا يمتحن لإيمانه وصاحب ترك ما كلف به يعذب عذاباً بين أن من يعترف بالآخرة ويعمل لها لا يضيع عمله بقوله تعالى: {من كان يرجو لقاء الله} أي : الملك الأعلى ، قال ابن عباس ومقاتل : من كان يخشى البعث والحساب والرجاء بمعنى الخوف ، وقال سعيد بن جبير : من كان يطمع في ثواب الله {فإن أجل الله} أي : الوقت المضروب للقائه {لآت} أي : لجاءٍ لا ، إذا علم أنه يقعد للناس يوم الجمعة ، وقال مقاتل يعني : يوم القيامة لكائن ومعنى الآية أن من يخشى الله
زاد المسير في علم التفسير
قال الزجاج وإنما اشتمل الرجاء على معنى الخوف لأنه أمل قد يخاف أن لا يتم فعلى القول الأول يكون المعنى ترجون النصر وإظهار دينكم والجنة وعلى الثاني تخافون من عذاب الله ما لا يخافون إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما قوله تعالى إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق خرق الجراب حتى انتهى إلى الدار ثم خبأها عند رجل من اليهود فالتمست الدرع عند طعمة فلم توجد عنده وحلف فلما خاف اطلاعهم عليها ألقاها في دار أبو مليل الأنصاري فجادل قوم طعمة عنه وأتوا النبي صلى الله عليه