الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لمن أخذ به # وأخرج ابن مردويه عن البراء بن عازب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول وصلوا المناكب بالمناكب والأقدام بالأقدام فإن الله يحب في الصلاة : ثلاثة يضحك الله إليهم : القوم إذا اصطفوا للصلاة والقوم إذا اصطفوا لقتال المشركين ورجل يقوم إلى الصلاة
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
والصلاة إيمان لقوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إيمانَكُم} 1 أي صلاتكم، حيث سمى الصلاة إيمانا .2 ولذلك سمى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة نورا، حيث قال: "الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان كحلق __________ 1 سورة البقرة آية (143) . 2 انظر: الجامع الصحيح للإمام البخاري، كتاب الإيمان، باب الصلاة
سلسلة التفسير
تشبيك الأصابع في المسجد والصلاة، والوارد في ذلك Q هل تشبيك الأصابع منهيٌ عنه في الصلاة فقط؟ أم منهيٌ عنه مطلقاً؟ A لا أعلم حديثاً يخص الصلاة بعينها في النهي عن تشبيك الأصابع، وإنما في الباب حديث: (إذا أُخِذ المنع على أن النهي عن تشبيكهما في الطريق إلى المسجد بسبب أنه في صلاة، فيكون النهي عن التشبيك في الصلاة
سلسلة التفسير
حكم نزع الشخص من الصف والوقوف مكانه في الصلاة Q ما حكم نزع الشخص من الصف والوقوف مكانه؟ A نزع الشخص رجل فجذبني من الصف ووقف مكاني -يعني قيس واقف في الصف الأول وجاء شخص سحبه ووقف مكانه - فلما انقضت الصلاة لا يسوءك إنه عهد النبي الأمي إلينا أن نليه في الصلاة) ، فـ أبي جذبه من الصف وهو له منزلة، يعني: سيد القراء
تفسير الشعراوي
ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [الجمعة: 9] وهكذا يُخرِجنا الحق سبحانه من أعمالنا إلى الصلاة الموقوتة؛ ثم يأتي قول الحق سبحانه: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة فانتشروا فِي الأرض وابتغوا مِن فَضْلِ الله لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10] وهكذا أخرجنا سبحانه من العمل، وهو أمر كبير إلى ما هو أكبر؛ وهو أداء الصلاة
تفسير الشعراوي
ونلحظ أن قول الحق سبحانه: {قُل لِّعِبَادِيَ الذين آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصلاة وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ وعادة نجد أن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في جَمْهرة آيات القرآن تأتيان متتابعتين مع بعضهما؛ لأن إقامة الصلاة تتطلب
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
يقول لا خير في الإسراف فقال لا إسراف في الخير وقال عليه الصلاة والسلام من منع حقاً فقد قتر ومن أعطى في الشيئين والمنصوبان أي بين ذلك قواماً خبران وصفهم بالقصد الذي هو بين الغلو والتقصير وبمثله أمر عليه الصلاة ابنته فقال الحسنة بين السيئتين فعرف عبد الملك أنه أراد ما في هذه الآية وقيل أولئك أصحاب محمد عليه الصلاة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
} لزلته {وَخَرَّ رَاكِعاً} أي سقط على وجهه ساجداً لله وفيه دليل على أن الركوع يقوم مقام السجود في الصلاة إذا نوي لأن المراد مجرد ما يصلح تواضعاً عند هذه التلاوة والركوع في الصلاة يعمل هذا العمل بخلاف الركوع في غير الصلاة {وَأَنَابَ} ورجع إلى الله بالتوبة وقيل إنه بقي ساجداً أربعين يوماً وليلة لا يرفع رأسه
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا) ولم يكن قوم موسي عليه الصلاة غالبون حي قالا: (فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ) ؟ قلنا: من جهة وثوقهم باخبار موسي عليه الصلاة الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ) وقيل: علما ذلك بغلبة الظن، وما عهداه من صنع الله تعالى بموسى عليه الصلاة
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
ما فائدة قوله تعالى: (فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ) وحال النبي عليه الصلاة إليه لايخلوا من هذين القسمين، لأنه إما أن يحكم بينهم أو يعرض عنهم؟ قلنا: فائدته تخيير النبى عليه الصلاة الانجيل بما أنزل الله فيه، وقيل: معناه وليحكم أهل الانجيل بما أنزل الله فيه من صدة نبوة محمد عليه الصلاة