الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج الخطيب في تالي التلخيص عن أنس مرفوعا " من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا " وأخرج ابن أبي داود في البعث عن أم خالد بن خالد بن سعيد بن العاص قال : إني أول من كتب بسم الله الرحمن " وأخرج أبوداود في مراسيله عن سعيد بن جبير قال " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم هزأ منه المشركون وقالوا : محمد يذكر إله اليمامة وكان مسيلمة يتسمى الرحمن فلما نزلت هذه الآية كان الحسن يقول : اكتبوا في أول الإمام بسم الله الرحمن الرحيم واجعلوا بين كل سورتين خطا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
5204- حدثني علي بن سهل قال، حدثنا مؤمل قال، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت حميد بن عبد الرحمن بن عوف يحدث عن أمه قالت: كأني أنظر إلى جارية سوداء، حممها عبد الرحمن أم أبي سلمة حين طلقها. (1) قيل 5205- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن ويرى أن ذلك على ما قال الله تعالى ذكره: __________ (1) في المطبوعة : "عبد الرحمن بن أم سلمة" وهو خلط ولدت لعبد الرحمن بن عوف حميد بن عبد الرحمن وإبراهيم بن عبد الرحمن ، ورويا عنها .
الجامع لأحكام القرآن
قال مجاهد: فقال لهم المؤمنون " هذا ما وعد الرحمن ". قال قتادة: فقال لهم من هدى الله: " هذا ما وعد الرحمن ". وقال الفراء: فقال لهم الملائكة: " هذا ما وعد الرحمن ". على مرقدنا هذا " فتخفض هذا على الإتباع للمرقد، وتبتدئ: " ما وعد الرحمن " على معنى بعثكم ما وعد الرحمن ، أي بعثكم وعد الرحمن.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ} [الرحمن: 78] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: تَبَارَكَ ذِكْرُ رَبِّكَ يَا مُحَمَّدُ {ذِي الْجَلَالِ} [الرحمن: 78] يَعْنِي ذِي الْعَظَمَةِ {وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: 27] يَعْنِي
الكنز في القراءات العشر
/ 140. (¬3) البقرة/ 7، وينظر: هداية الرحمن/ 69. هذا الحرف فانفرد أبو الفتح فارس بفتحه عنه حيث وقع (النشر 2/ 55). (¬4) آل عمران/ 193، وينظر: هداية الرحمن / 66. (¬5) يوسف/ 39، وينظر: هداية الرحمن/ 293. (¬6) طه/ 82، وينظر: هداية الرحمن/ 266. (¬7) البقرة/ 164 ، وينظر: هداية الرحمن/ 380. (¬8) إبراهيم/ 26، وينظر: هداية الرحمن/ 287. (¬9) البقرة/ 85، وينظر: هداية الرحمن/ 141. (¬10) البقرة/ 161، وينظر: هداية الرحمن/ 324. (¬11) ص/ 28، الانفطار/ 14، المطففين/ 7.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
ستجد أن هاتين الجنتين هما للمقربين، أما الأخريين فقال الله عنهما: {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [الرحمن شيء، فهنا قال: ((فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ)) وهناك قال: {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن :54] وفي الأخريين قال: {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} [الرحمن:76] والعبقري :58] وقال في الأخريين: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} [الرحمن:70]، وليس كل حسن كحسن الياقوت والمرجان. وقال في الأوليين: {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} [الرحمن:48]، وقال في الأخريين: {مُدْهَامَّتَانِ} [الرحمن:64] أي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن شمر بن عطية في قوله { الرحمن فاسأل به خبيراً } قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء في قوله { وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن } قال : قالوا ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة . فأنزل الله { وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم } [ البقرة : 163 ] . وأخرج ابن أبي حاتم عن حسين الجحفي في قوله { قالوا وما الرحمن } قال : جوابها { الرحمن علم القرآن } [ الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< بسم الله الرحمن الرحيم > ! وأين التكبير فلما صلى بعد ذلك قرأ ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! وإن أول من أسر ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > !
فضائل القرآن للمستغفري
باب من لم يعد {بسم الله الرحمن الرحيم} من الفاتحة آية وذلك لإخفائها وهو قول فقهاء أهل العراق وقراء أهل اللهم حتى نزلت: {وقال اركبوا فيها بسم الله مجرها} فكتب بسم الله حتى نزلت {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن } فكتب بسم الله الرحمن حتى نزلت {وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} فكتب بسم الله الرحمن الرحيم.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
أبيح من الملاذ ، وفي السجود بالاسم إشارة إلى دوام ذلهم بالسجود المشروع ، أو بمطلق الخضوع ، وسيأتي في سورة الأسرار مع أنه عد فيها من النعم ما لم يعد في غيرها ، ومنها تعليم الإنسان البيان ، وذلك أليق باسم الرحمن ) ) الرحمن علم القرآن ( ) [ الرحمن : 1 ] الآيات ، وكانت الرحمة دنيوية وأخروية من الخالق ومن الخلائق كان بكم رحيماً ( ، ) إلا رحمة من ربك ( خزائن رحمة ربي وكان ذلك ظاهراً في إرادة عمومها ، فكان اسم الرحمن الجواب بقوله تعالى : ( قل ادعوا الله ) أي الملك الأعظم ذا الجلال والإكرام في ذات إحاطته ) أو ادعوا الرحمن