الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أبو عيسى: هذا حديث حسن، وقد رواه الأعمش أيضاً عن عطية عن أبي سعيد (السنن 5/372-373 - ك التفسير، ب سورة وانظر حديث عبد الله بن عمرو المتقدم عند الآية (73) من سورة الأنعام.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر سورة الزلزلة آية (6-8) . الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ) انظر سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الصحيح ح8415 - التفسير، سورة المؤمن) . الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين) ولمناداة أصحاب الأعراف أهل الجنة وأهل النار، كما هو مذكور في سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآَخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ) انظر سورة فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) انظر سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الصحيح 8/424 ح4816 - ك التفسير - سورة فصلت، ب الآية) ، (وصحيح مسلم ح2775 - ك صفات المنافقين) . وانظر حديث مسلم المتقدم تحت الآية رقم (80) من سورة التوبة.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) انظر حديث البخاري المتقدم تحت الآية رقم (130) من سورة (صحيح البخاري 8/462-463 - ك التفسير - سورة ق، ب (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس ... ) ح4852) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر حديث البخاري المتقدم تحت الآية رقم (186) عن سورة البقرة لبيان وقت السحر وقبول الاستغفار وهو حديث قوله تعالى (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) انظر سورة فصلت آية (53) وفيها: (سنريهم آياتنا في

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(صحيح البخاري 8/480 - ك التفسير - سورة النجم، ب (الآية) ح4862) . (صحيح البخاري 8/480 ك التفسير - سورة النجم- ب (الآية) - ح4863 صحيح مسلم 1/405 - ك المساجد ومواضع الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) في هذه الآيات قصة مصير قوم لوط وقد تقدمت في سورة قوله تعالى (أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ) انظر سورة النحل آية (44) وفيها الزبر الكتب.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(صحيح البخاري 8/491 - ك التفسير - سورة الرحمن، الآية ح4879) ، وأخرجه مسلم في (صحيحه - الجنة وصفة نعيمها (إتحاف الخيرة للبوصيري التفسير - سورة الرحمن ح311) ، وقال البوصيري: وراوته ثقات. ا. هـ.