جامع البيان في تأويل آي القرآن
: ما حدثني به زكريا بن أبان المصري، قال: ثنا عمرو بن طارق، قال: ثنا عكرمة بن إبراهيم، قال: ثنا عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن بشار وزيد بن أخزم، قالا ثنا ابن داود، عن المستقيم بن عبد الملك، عن سعيد بن المسيب قال: (الصمد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
عصرهم بدأ تدوين التفسير، وأول من قام بذلك سعيد ابن جبير الأسدي ت 95 هـ عندما كتب الخليفة الأموي عبد الملك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وبه عن أُبيَّ في قوله (بغيا بينهم) يقول: بغياً على الدنيا وطلب ملكها وزخرفها وزينتها، أيهم يكون له الملك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الله زجرته عن ركوب ما هم به يوسف من الفاحشة، وجائز أن تكون تلك الآية صورة يعقوب، وجائز أن تكون صورة الملك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بخيل مضيق من قولهم قتر على عياله أي ضيق عليهم، وبين هذا المعنى في مواضع أخر كقوله (أم لهم نصيب من الملك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
زاهر بن أحمد بن حامد بن أحمد الثقفي -بقراءتي عليه بأصبهان- قلت له: أخبركم أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراماً) قال البخاري: حدثنا عبد الله بن منير سمع وهب بن جرير وعبد الملك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وقال قرينه هذا ما لديَّ عتيد) الملك.
تفسير ابن أبى حاتم
ثُمَّ قَالَ: إِلَى متى هَذَا الشقاء؟ فعمد فباع ذَلِكَ الحمار وتلك الارسان واكتسى كسوة، ثُمَّ أتى باب الملك