الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيء هو؟ فأنزل الله { قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد } . أحد الله الصمد } . { قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد } . الله { قل هو الله أحد } . إلى النبي A فقالوا : يا أبا القاسم خلق الله الملائكة من نور الحجاب وآدم من حمإ مسنون وإبليس من لهب النار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد بن حميد في مسنده عن زيد بن أسلم قال : سحر النبي صلى الله عليه و سلم رجل من اليهود فاشتكى فأتاه جبريل العقد ويقرأ آية فجعل يقرأ ويحل حتى قام النبي صلى الله عليه و سلم كأنما نشط من عقال وأخرج ابن مردويه صلى الله عليه و سلم غدا ومعه أصحابه إلى البئر فنزل رجل فاستخرج جف طلعة من تحب الراعوفة فإذا فيها مشط رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن مشاطة رأسه وإذا تمثال من شمع تمثال رسول الله صلى الله عليه و سلم وإذا لو قتلت اليهودي فقال : قد عافاني الله وما وراءه من عذاب الله أشد فأخرجه وأخرج ابن مردويه من طريق عكرمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم رجل من الْيَهُود فاشتكى فَأَتَاهُ جِبْرِيل فَنزل عَلَيْهِ بالمعوذتين وَقَالَ: إِن آيَة فَجعل يقْرَأ وَيحل حَتَّى قَامَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَأَنَّمَا نشط من عقال وَأخرج فَإِذا فِيهَا مشط رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن مشاطة رَأسه وَإِذا تِمْثَال من شمع تِمْثَال لَو قتلت الْيَهُودِيّ فَقَالَ: قد عافاني الله وَمَا وَرَاءه من عَذَاب الله أَشد فَأخْرجهُ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَن لبيد بن الأعصم الْيَهُودِيّ
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الله ، عنها في قوله : ان الذين يؤذون الله ورسوله الآية قال : نزلت في الذين طعنوا على النبي ( صلى الله مع الله الها اخر فيلتقطهم كما يلتقط الطير الحب من الأرض فتنطوي عليهم فتدخل النار فتخرج ، عنق اخرى فتقول : يا ايها الناس اني وكلت منكم بثلاثة بمن كذب الله ، وكذب على الله واذى الله ، فاما من كذب الله ، فمن زعم ان الله لا يبعثه بعد الموت واما من كذب على الله ، فمن زعم ان الله يتخذ ولدا ، واما من اذى الله : عكرمة رضي الله ، عنه في قوله : ان الذين يؤذون الله ورسوله قال : اصحاب التصاوير .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد بسند جيد عن ابن مسعود قال : أقرأني رسول الله A سورة من آل { حم } وهي الأحقاف ، قال : وكانت قراءته ، فقلت : من أقرأكها؟ قال : رسول الله A . فقلت : والله لقد أقرأني رسول الله A غير ذا . فأتينا رسول الله صلى الله ، فقلت يا رسول الله : ألم تقرئني كذا وكذا؟ قال : بلى ، فقال الآخر : ألم تقرئني فتمعّر وجه رسول الله A فقال : ليقرأ كل واحدٍ منكما ما سمع فإنما هلك من كان قبلكم بالاختلاف .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أزواجنا ان نصلي معك ونحب الصلاة معك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في الجماعة. وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} قال : هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله. تجارة ولا بيع عن ذكر الله} قال : هم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد من طريق عطاء بن السائب عن أبي عبد الله الجدلي قال : ما رفع شيبة وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد عن صفوان بن محرز قال : كان لداود عليه السلام يوم يتأوه فيه يقول : أوه من عذاب الله أوه من عذاب الله أوه من عذاب الله قيل لا أوه. وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أوحى الله إلى داود عليه السلام لك فقال : يا رب كيف تكون هذه المغفرة وأنت قضاء بالحق ولست بظلام للعبيد ورجل ظلمته غصبته قتلته فأوحى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتعالى : وعزتي لا ينال رحمتي من لم يوال أوليائي ويعاد أعدائي. وأخرج الطيالسي ، وَابن أبي شيبة عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله. وأخرج الديلمي من طريق الحسن عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم لا تجعل لفاجر عندي الله ورسوله} الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيهم فوالله لأستغفرن أكثر من سبعين مرة لعل الله أن يغفر لهم فنزلت {سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم}. لهم) (سورة التوبة 84) قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : لأزيدن على السبعين فأنزل الله {سواء عليهم أستغفرت وأخرج ابن مردويه عن زيد بن أرقم وعبد الله بن مسعود أنهما كانا يقرآن {لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} من حوله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص540 )# وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد من طريق عطاء بن السائب عن أبي عبد الله الجدلي قال ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد عن صفوان بن محرز قال : كان لداود عليه السلام يوم يتأوه فيه يقول : أوه من عذاب الله أوه من عذاب الله أوه من عذاب الله قيل لا أوه # وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أوحى الله إلى داود عليه السلام : ارفع رأسك فقد غفرت لك فقال : يا رب كيف تكون هذه المغفرة وأنت قضاء بالحق ولست بظلام للعبيد ورجل ظلمته غصبته قتلته فأوحى الله تعالى إليه : بلى