مفاتيح الغيب
بدخول التخصيص فيه في حق ذات الله تعالى فوجب أن يبقى فيما سوى الذات على الأصل وهو أن يكون تعالى خالقاً يكون مخلوقاً وأن يكون داخلاً تحت هذا العموم والجواب أقصى ما في الباب أن الصيغة عامة إلا أنا نخصصها في حق ضرب للإيمان والكفر مثلاً آخر فقال أَنَزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَة ٌ بِقَدَرِهَا ومن حق الماء أن يستقر في الأودية المنخفضة عن الجبال والتلال بمقدار سعة تلك الأودية وصغرها من حق الماء إذا زاد على قدر الأودية أن ينبسط على الأرض ومن حق الزبد الذي يحتمله الماء فيطفو ويربو عليه أن يتبدد في الأطراف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وأبو داود وابن أبي حاتم عن الحسين بن علي قال : قال رسول الله A « للسائل حق وإن جاء على فرس وأخرج ابن أبي شيبة عن سالم بن أبي الجعد قال : قال عيسى بن مريم : للسائل حق وإن جاء على فرس مطوّق بالفضة المنذر وابن أبي حاتم وابن عدي والدارقطني وابن مردويه عن فاطمة بنت قيس قالت : قال رسول الله A « في المال حق وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي هريرة « أن النبي A سئل في المال حق بعد الزكاة؟ قال : نعم . أنه سئل هل على الرجل في ماله حق سوى الزكاة؟ قال : نعم .
أحكام القرآن
يجب للأبوين من الإحسان إليهما وقضاء حقوقهما وتعظيمهما ثم ذكر الجار ذا القربى وهو قريبك المؤمن الذي له حق القرابة وأوجب له الدين الموالاة والنصرة ثم ذكر الجار الجنب وهو البعيد منك نسبا إذا كان مؤمنا فيجتمع حق والضحاك قالوا الجار ذو القربى القريب في النسب وروي عن النبي ص - أنه قال الجيران ثلاثة فجار له ثلاثة حقوق حق الجوار وحق القرابة وحق الإسلام وجار له حقان حق الجوار وحق الإسلام وجار له حق الجوار المشرك من أهل الكتاب
الجامع لأحكام القرآن
ومن فيهن ولك الحمد أنت رب السموات ولأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك الحق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قالوا : يا رسول الله ، وما حق الجار ؟ قال : ( إن دعاك أجبته ، وإن أصابته فاقة عُدت عليه ، وإن استقرضك قال ( صلى الله عليه وسلم ) ( الجيران ثلاثة : فمنهم من له ثلاثة حقوق ، ومنهم من له حقّان ، ومنهم من له حق واحد ؛ فأما صاحب الثلاثة الحقوق : فالمسلم الجار ذو الرحم ، له حق الإسلام وحق الجوار وحق الرحم ، وأمّا صاحب الحقّين : فالمسلم الجار له حق الإسلام وحق الجار ، وأمّا صاحب الحق الواحد ، فالمشرك الجار ، له حق
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
العداوة بين اليهود والنصارى، وبأن قتل المسيح ثابت في الإنجيل المتواتر، وكل ما ثبت في الإنجيل المتواتر فهو حق فلإطباق النصارى عليه في شرق الأرض وغربها كإطباق المسلمين على القرآن، وأما أن ما ثبت في المتواتر فهو حق ؛ فلأن التواتر يفيد العلم قطعا، وأيضا فلأن الإنجيل معصوم، وما ثبت في الكتاب المعصوم فهو حق. المسلمون بوجهين: أحدهما: أن نفي قتل المسيح ثابت في القرآن المعصوم، وكل ما ثبت في القرآن المعصوم فهو حق معصوم؛ فنفي قتل المسيح حق معصوم، أما أن نفي قتله ثابت في القرآن، فلهذه الآية {الَّذِينَ اِخْتَلَفُوا
الجامع لأحكام القرآن
ومن فيهن ولك الحمد أنت رب السموات ولارض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك الحق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك
البحر المحيط في التفسير
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} : أي ما عرفوه حق معرفته ، وما قدروه في أنفسهم حق تقديره ، إذ وقرأ الأعمش : حق قدره بفتح الدال ؛ وقرأ الحسن ، وعيسى ، وأبو نوفل ، وأبو حيوة : وما قدروا بتشديد الدال ، حق قدره : بفتح الدال ، أي ما عظموه حقيقة تعظيمه. جزء : 7 رقم الصفحة : 425 ولما أخبر أنهم ما عرفوه حق معرفته ، نبههم على عظمته وجلاله شأنه على 439 طريق
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فالمراد : أن هذه النفس مثل تلك النفس , وذلك يقتضي الاستواء في جميع الوجوه , ترك العمل بهذا العموم في حق النبوة وفي حق الفضل ؛ لقيام الدلائل على أن محمداً صلى الله عليه وسلم كان نبياً , وما كان عَلِيٌّ كذلك ليس بنبيِّ , وأجمعوا على أن عليًّا ما كان نبيًّا , فلزم القطعُ على أن ظاهرَ الآية , كما أنه مخصوص في حق محمد , فكذلك مخصوص في حق سائر الأنبياءِ - عليهم السلام - . وتقدير الآية : فنجعلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِيْنَ بأن هذا هو القصص الحقُ , وعلى هذا التقدير كان حق
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 17 ، ص : 307 بعد ذلك أن هذا التفكر والتدبر في هذه الآيات لا ينفع في حق من حكم اللَّه (ما) في هذا الموضع تحتمل وجهين : الأول : أن تكون نفيا بمعنى أن هذه الآيات والنذر لا تفيد الفائدة في حق الأولى : قال صاحب «الكشاف» : أي مثل ذلك الإنجاء ننصر المؤمنين ونهلك المشركين وحقا علينا اعتراض ، يعني حق والجواب : أنا نقول إنه حق بسبب الوعد والحكم ، ولا نقول إنه حق بسبب الاستحقاق ، لما ثبت أن العبد لا يستحق