المختصر في تفسير القرآن الكريم

﴿يسٓ﴾ سبق الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

﴿حمٓ﴾ تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

﴿حمٓ﴾ تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

﴿حمٓ﴾ تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

﴿حمٓ﴾ تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

﴿حمٓ﴾ تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

﴿حمٓ﴾ تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أريد به العذاب الأخروي الأنبياء : ( 42 ) قل من يكلؤكم . . . . . ) قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن يرزؤها أى قل يا محمد لأولئك المستهزئين بطريق التقريع والتوبيخ من يحرسكم ويحفظكم بالليل والنهار من بأس الرحمن وعذابه الذى تستحقون حلوله بكم ونزوله عليكم وقال الزجاج معناه من يحفظكم من بأس الرحمن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم قال سبحانه متمما لتلك الحكاية وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون من الكفر والتكذيب فربنا مبتدأ وخبره الرحمن : أي هو كثير الرحمة لعباده والمستعان خبر آخر : أي المستعان به في الأمور التي من جملتها ما تصفونه من أن الشوكة تكون لكم ومن قولكم : هل هذا إلا بشر مثلكم وقولكم اتخذ الرحمن ولدا وكثيرا ما يستعمل الوصف

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يأتيان بمعنى واحد قال الله تعالى واذكروا ما فيه وفى حرف عبد الله ويذكروا ما فيه الفرقان : ( 63 ) وعباد الرحمن الذين . . . . . ) وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ( هذا كلام مستأنف مسوق لبيان صالحى عباد الله سبحانه وعباد الرحمن مبتدأ وخبره الموصول مع صلته والهون مصدر وهو السكينة والوقار وقد ذهب جماعة من المفسرين