تفسير القرآن العظيم
تفسير سورة الفلق وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ «2» : حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد قال: كان عبد الله يحكي __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة والنسائي في الجنائز باب 117، وأحمد في المسند 2/ 351. (2) المسند 5/ 129. (3) أخرجه البخاري في تفسير سورة 112، وتفسير سورة 113.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لهؤلاء الذين وردوا النار والزفير صوت نفس المغموم والمراد هنا الأنين والتنفس الشديد وقد تقدم بيان هذا في هود
معالم التنزيل
وَجَلَّ حِكَايَةً عَنْ فِرْعَوْنَ: "يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ" (هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبا ذر أربعة سريانيون : آدم ، وشيث ، ونوح ، وخنوخ وهو إدريس ، وهو أوّل من خط بقلم ، وأربعة من العرب : هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما طال ذلك به وبهم { قالوا : يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين } [ هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإِيمان وابن عساكر عن ابن عباس قال « لما حجَّ رسول الله A مر بوادي عسفان فقال : لقد مر بهذا الوادي هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسوء فيأخذكم عذاب أليم } فلما ملوها عقروها { فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب } [ هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حده؟ قال : أول حدوده عريش مصر ، والحد الآخر طرف التنية ، والحد الآخر الفرات ، والحد الآخر جعل فيه قبر هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على الناس من داره وقد أحاطوا به فقال { يا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكذلك قوله { فمنهم شقي وسعيد } [ هود : 105 ] .