فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
باطل مرفوض، وإذا انتقلنا إلى السنة النبوية، وجدنا إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من أشراط الساعة وظهور الجهل، فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن من أشراط الساعة
المفصل في موضوعات سور القرآن
الشمس والقمر يسبح فى فلكه. (9) استعجال الكافرين للعذاب ، مع أنهم لو علموا كنهه ما طلبوه. (10) بيان أن الساعة الشرائع والاختلاف بينها إنما هو فى الرسوم بحسب اختلاف الأزمنة والأمكنة. (13) حادث يأجوج ومأجوج من أشراط الساعة
شرح مقدمة التفسير للعلامة العثيمين
يمكن أن نقول الآية صالحة للمعنيين جميعاً، لأنه يختلف الحكم ولا يمكن أن يجتمعا , ومثل (( من راح في الساعة نوع معين من الذهاب وهو المسير بعد زوال الشمس، ولذلك لا يمكن الجمع بينهما؛ لأنك لو قلت: من راح في الساعة
عبارات منقولة عن السلف في الوقف والابتداء
وعلى هذا إن حمل المتشابه على ما استأثر الله بعلمه كوقت قيام الساعة ونحو ذلك فالوقف على : ( إلا الله ) يقول عالم من علماء المسلمين إن الراسخين في العلم يعلمون ما استأثر الله بعلمه ؟ ، أو يعلمون وقت قيام الساعة
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
الله تعالى : " اقترب للناس حسابهم .." )(¬1) وفي مطلع سورة الحج " يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة المعاد وكذبوه بسبب تأخر العذاب عنهم ، نزلت هذه السورة تحذيرا لهم وتخويفا لما انطوت عليه من ذكر زلزلة الساعة
البرهان في علوم القرآن
بد من صرفه إليه كقوله تجري بأعيننا (1) وعلى ما فرطت في جنب الله (2) وقيل الآيات التي يذكر فيها وقت الساعة ومجئ الغيث وانقطاع الآجال كقوله إن الله عنده علم الساعة (3) وقيل ما يحتمل وجوها والمحكم ما يحتمل وجها
التفسير الوسيط
عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: أشرف علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من غرفته، ونحن نتذاكر أمر الساعة فقال: لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدابة، وخروج يأجوج ومأجوج،
التعليق على تفسير الجلالين
يجيب، الذي يقول: هاه هاه لا أدري، هذا يعذب ويضيق عليه قبره، ويفتح له باب إلى النار، ويقول: رب لا تقم الساعة السديدة الصحيحة يفتح له باب إلى الجنة، ويوسع له في قبره، ويأتيه من روح الجنة، ثم يقول: يا رب أقم الساعة
زهرة التفاسير
يعقبه، وكأنه عقبه الذي أنجبه، أما يوم القيامة فليس له تالٍ يكون كالعقب له، والسياق يجافي ذلك؛ لأن الساعة هذا، وإن الكافرين يستمرون في مريتهم، والشك حيرة واضطراب، حتى تأتيهم الساعة أو يأتيهم يوم يقاتلون فيه،