صالح التركي
( لهم خزي في الدنيا ) ، ( لهم في الدنيا خزي ) : - قال أهل التأويل الخزي : العقوبة العاجلة - آية المائدة قدمت ( خزي ) وهذا في سياق العقوبات والنكال ألا ترى ( أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ) - آية البقرة قدمت ( في الدنيا ) وهذا في سياق الذل والهوان ألا ترى ( إلا خائفين ) .
صالح التركي
( كذبًا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون ) ، ( كذبًا أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون ) آية الأنعام : في سياق الشرك ( وإنني بريء مما تشركون ) والشرك ظلم - آية يونس : في سياق تبديل ما أنزل الله والإتيان بغيره ألا ترى ( قل ما يكون لي أن أبدله ) وهذا إجرام .
صالح التركي
قال تعالى ( وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه ) [القصص - آية ٥٥] الإعراض لا يكون إلا عن قبيح ، ومن القبيح اللغو - وقوله تعالى ( يوسف أعرض عن هذا ) [القصص - آية٥٥] فلما كان قبيحًا أمره الله تعالى أن يعرض عنه - وأيضًا قوله ( وأعرض عن الجاهلين ) [الأعراف - آية ١٩٩] .
صالح التركي
- { ومنها تأكلون } : في المؤمنون جاءت الآية بالواو التي تفيد العطف على محذوف، وذلك في وصف جنات الدنيا، والتقدير منها تبيعون ومنها تدخرون ومنها تأكلون. - { منها تأكلون } : في الزخرف جاءت الآية خالية من الواو ، وذلك في جنات الآخرة التي يصدق عليه الأكل فحسب ، فليس فيها بيع ولا إدخار.
محمد فاضل صالح السامرائي
: تبدأ السورة بقضية الإيمان بوجود الله ووحدانيته ومع سطوع الحق ووضوحه إلا أن المشركين كذبوا بالقرآن وجحدوا وحدانية الرحمن،. (المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ) آية 1 .
مسألة: قوله تعالى: (أولم يهد) بالواو، و (من قبلهم) . وفى طه: " بالفاء"، وحذف (من) ؟ جوابه: أن آية طه جاءت بعد ذكر موسى وفرعون، والسامري وهلاكهم، وذكر آدم وحواء، فناسب " قبل " العامة لما تقدم من الزمان. وأية السجدة: خالية من ذلك، فأتى ب (من) المقربة للزمان.
مسألة: قوله تعالى: (فاستعذ بالله إنه سميع عليم (200) . وفى حم السجدة: (إنه هو السميع العليم (36) ، بلام التعريف. جوابه: أن آية الأعراف نزلت أولا، وآية السجدة نزلت ثانيا، فحسن التعريف أي: هو السميع العليم الذي تقدم ذكره أولا عند نزوغ الشيطان.
مسألة: قوله تعالى: (فاستعذ بالله إنه سميع عليم (200) . وفى حم السجدة: (إنه هو السميع العليم (36) ، بلام التعريف. جوابه: أن آية الأعراف نزلت أولا، وآية السجدة نزلت ثانيا، فحسن التعريف أي: هو السميع العليم الذي تقدم ذكره أولا عند نزوغ الشيطان.
آية (٣٤) : (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) * ختمت الآية بقوله (فَاعْلَمُواْ) ولم يقل (فإن الله غفور رحيم) ليدلنا على أهمية الخبر نظراً لاستعظام الإنسان هذا العفو رغم ما أتى به الجاني.
ابن القيم
وظاهر الآية أن الحامل لموسى على العجلة هو طلب رضى ربِّه، وأنَّ رضاه في المبادرة إلى أوامره والعجلة إليها؛ ولهذا احتجَّ السلف بهذه الآية على أن الصلاة في أول الوقت أفضل، سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يذكر ذلك، فقال: إن رضى الرب في العجلة إلى أوامره.