فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الملبوس أمروا بالتزين عند الحضور إلى المساجد للصلاة والطواف وقد استدل بالآية على وجوب ستر العورة في الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تخافت بها ( أى بقراءة صلاتك على حذف المضاف للعلم بأن الجهر والمخافتة من نعوت الصوت لا من نعوت أفعال الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
غير مرضية وجملة إنهم كانوا يسارعون في الخيرات للتعليل لما قبلها من إحسانه سبحانه إلى أنبيائه عليهم الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وابو حيوة بكسر الواو وفتح الطاء ممدودة واختار هذه القراءة أبو عبيد فالمعنى على القراءة الأولى أن الصلاة
معالم التنزيل
أُمِّ عَبْدٍ يَقُولُ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا، فَقَالَ: __________ (1) أخرجه أبو داود في الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
وأن الرسل عليهم الصلاة والسلام لا يكونون سببا لشر يحدث، هم ولا ما جاءوا به لأنهم بعثوا بصلاح الدنيا والآخرة
تيسير الكريم الرحمن
{وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ} أي: وأمرنا أن نقيم الصلاة بأركانها وشروطها وسننها ومكملاتها.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقد أنبأ هذا الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن بني إسرائيل لم يكونوا مفضلين على أمة محمد عليه الصلاة
معالم التنزيل
ثم هي عشار، والواحدة خَلِفَة وعشراء. (5) رواه مسلم: صلاة المسافرين- باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه
معالم التنزيل
أخرجه مالك في الموطأ، باب العمل في القراءة: 1 / 81، والمصنف في شرح السنة 3 / 53-54، وهو عند مسلم في الصلاة