النكت والعيون
الرابع: أنها حروف هجاء مقطعة من أسماء الله وصفاته: أما الطاء ففيها قولان: أحدهما: أنها من الطول. الخواطر في تأويل ذلك قولان: أحدهما: أن الطاء شجرة طوبى , والسين سدرة المنتهى , والميم محمد المصطفى صلى الله الثاني: أن الطاء طرب التائبين , والسين ستر الله على المذنبين , والميم معرفته بالغاوين , وقد ذكرنا في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يمده من بعده سبعة أبحر ) ( لقمان الآية 27 ) # وأخرج ابن المنذر وابن مردويه وأبو الشيخ والحاكم عن عبد الله بالدنيا عليه كتفا السماء # وأخرج ابن أبي الدنيا في العقوبات وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس قال : خلق الله محيط بالعالم وعروقه إلى الصخرة التي عليها الأرض فإذا أراد الله أن يزلزل قرية أمر ذلك الجبل فحرك العرق اسم من أسماء القرآن #
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
قال ابن القيم - رحمه الله -: "وهذا التشبيه العجيب الذي تضمنته الآية، فيه من الأسرار والمعاني، وإظهار وأهم الفوائد التي سيجري الكلام عليها هي: الفائدة الأولى: إثبات النور اسما من أسماء الله وصفة من صفاته الفائدة الثانية: دلالة المثل على أن الهداية والإيمان والنور من الله تعالى وأن سببه من الإنسان.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
يشوبه الكذب {وأنعام حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا} هي البحائر والسوائب والحوامي {وأنعام لاَّ يَذْكُرُونَ اسم الله عَلَيْهَا} حالة الذبح وإنما يذكرون عليها أسماء الأصنام {افتراء عَلَيْهِ} هو مفعول له أو حال أي قسموا أنعامهم قسم حجر وقسم لا يركب وقسم لا يذكر اسم الله عليها ونسبوا ذلك إلى الله افتراء عليه {سَيَجْزِيهِم
دراسات في علوم القرآن
القرآن 16 التعريف بالقرآن لغة 18 التعريف بالقرآن اصطلاحًا 21 الفروق بين القرآن الكريم والحديث القدسي 22 أسماء القرآن الكريم 30 ثمرة علوم القرآن الكريم 30 ثانيًا: نشأة علوم القرآن الكريم وتطورها: في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم 32 في عهد الصحابة رضي الله عنه 32 في عهد التابعين رحمهم الله تعالى 35 بداية التأليف في علوم
التفسير المنير
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الحاقة مكيّة، وهي اثنتان وخمسون آية. تسميتها: سميت سورة الحاقة لافتتاحها بالاستفهام عنها، تفخيما لشأنها وتعظيما لهولها، والْحَاقَّةُ اسم من أسماء يوم القيامة لأن فيها يتحقق الوعد والوعيد، ولهذا عظم الله أمرها بالسؤال عنها، أو هي الساعة الواجبة الوقوع تعالى نبأ هذا اليوم وشأنه العظيم: الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ، وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ. 2- هدد الله
اللباب في علوم الكتاب
والثاني: أن أسماء الله - تعالى - توقيفيةٌ. ووجه الفارسي قول من جعله اسماً لله - تعالى - على معنى: أن فيه ضميراً يعود على الله تعالى؛ لأنه اسم فعل المشهور أنه خطأ، نقله الجَوْهَرِيّ - رَحِمَهُ اللهُ تعالى -، ولكنه قد رُوي عن الحسن وجعفر الصّادق - رضي الله
زاد المسير في علم التفسير
بالنصب والتنوين قال الزجاج وهو مصدر منصوب على الحال المعنى فله الحسنى مجزيا بها جزاء وقال ابن الأنباري وقد يكون الجزاء غير الحسنى إذا تأول الجزاء بأنه الثواب والحسنى الحسنة المكتسبة في الدنيا فيكون المعنى
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
وقوله: {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} (الحسنى) تأنيث الأحسن وُصفت بها الأسماء, لأن حكمها حكم المؤنث، كقولك: الجماعة الحسنى، ونظيرها: {مَآرِبُ أُخْرَى} (¬1)، ومِنْ {آيَاتِنَا الْكُبْرَى} (¬2)، {حَدَائِقَ
خمس كتب في القراءات والتمييز بينها
كذلكَ كنتم إدغام متماثلين كبير للسوسي 95 المؤمنين المؤمنين المومنين المؤمنين أبدل السوسي الهمزة 95 الحسنى الحسنِى الحسنى قللها البصري 97 تَوفَّاهم تَوفَّاهم تَّوفَّاهم تَوفَّاهم شدد البزي التاء وصلا 97 الملائكةُ