الناسخ والمنسوخ

العلم/ رقم الأثر البراء بن عازب 22، 308 بشير بن عبد الله بن عمر 122 بقية بن الوليد الكلاعي 515 بكر بن عبد الله المزني 334 بكر بن ماعز 163 بكر بن مضر 61، 88 بكير بن عبد الله بن الأشج 61، 96، 136، 391 بكير بن عطاء الليثي 340 بلابل بن الحارث المزني 318، 325 بلال بن رباح 24 بيان بن بشر 248 تميم الداري 288 تميم بن سلمه 270 ثابت بن قيس بن شماس 206، 208، 211، 225، 398 ثابت مولى محمد بن عبد الرحمن 79 ثابت بن هرمز الحداد 102 ثمامة بن أثال 398 ثور بن يزيد 532 جابر بن زيد 200 جابر بن سمرة 120 جابر بن عبد الله 82، 87

التيسير في أحاديث التفسير

سندا شرعيا آخر؟ والجواب عن ذلك ما رواه ابن جرر الطبري في كتابه في التفسير ونقله عنه ابن كثير: أن أمية بن عبد الله قال لعبد الله بن عمر: إنا نجد في كتاب الله قصر صلاة الخوف، ولا نجد قصر صلاة المسافر، فقال عبد فقد سمي صلاة الخوف مقصورة، وحمل الآية عليها، لا على قصر صلاة المسافر، وأقره ابن عمر على ذلك، واحتج على ونقل (ابن العربي) المعافري سؤال أمية بن عبد الله لعبد الله بن عمر على الوجه الآتي: (إنا نجد صلاة الحضر كما نقل (ابن العربي) أيضا مقالة يعلى بن أمية لعمر بن الخطاب نفسه في نفس الموضوع، وذلك بالصيغة الآتية،

تفسير مقاتل بن سليمان

قال عبد الله بن احمد بن حنبل: قلت لأبي: من أول من صنف الكتب؟ قال: ابن جريج وابن ابى عروبة. وقال ابن عيينة: سمعت أخي عبد الرزاق بن همام عن ابن جريج يقول: ما دون العلم تدوينى احد. - 4- أيهما اسبق مقاتل او ابن جريح؟ أيهما اسبق فى تدوين التفسير: مقاتل او ابن جريج؟: ولد عبد الملك بن الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم، أصله رومي نصراني، كان من علماء مكة ومحدثيهم، وهو من أول من وروى عنه ابناه عبد العزيز ومحمد والأوزاعي والليث وغيرهم.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التاء خطابًا لفرعون، وقرأ الكسائي بضم التاء، وهي قراءة علي -رضي الله عنه- (¬4). [1757] وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ (¬5)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين (¬6) بن الحسن الطوسي، قال: أخبرنا على ابن عبد العزيز (¬7)، قال أخبرنا أبو عبيد (¬8)، قال: حدثنا (عبد الرحمن ابن سفيان (¬9) وحجاج (¬10) الله محمد بن عبد الله بن حمدويه، الشهير بالحاكم، الإمام الحافظ الثقة. (¬6) في (أ): الحسن، والصحيح أنه الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي الأديب، كان من كبار المحدثين وثقاتهم. (¬7) ثقة. (¬8) إمام مجتهد ثقة فاضل

الموسوعة القرآنية

وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تسع من زوجاته، هن: عائشة بنت أبى بكر، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، ، وميمونة بنت الحارث بن حزن، وجويرية بنت الحارث بن أبى ضرار، وصفية بنت حيى بن أخطب. وكانت خديجة قبله عند أبى هالة بن مالك، أحد بنى أسيد بن عمرو بن تميم، حليف بنى عبد الدار، فولدت له: هند بنت أبى هالة، وزينب بنت أبى هالة، وكانت قبل أبى هالة عند عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فولدت وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن

فضائل القرآن للمستغفري

315- أخبرنا محمد بن إبراهيم حدثنا بكر حدثنا عبد حدثنا عمر بن سعد عن سفيان عن عمرو بن قيس، عَن عَبد الرحمن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إلى صاحبه فقال بل نختار عذاب الدنيا ألف ألف ضعف فهما يعذبان إلى يوم القيامة وقد رويت هذه القصة عن ابن عمر بألفاظ وفي بعضها أنه يروي ذلك ابن عمر عن كعب الأحبار كما أخرجه عبدالرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب من طريق الثوري عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة والحاكم وصححه عن علي بن أبي طالب قال إن هذه الزهرة تسميها العرب ثقات وهو غريب جدا وقد أخرج عبد بن حميد والحاكم وصححه عن ابن عباس قال كانت الزهرة امرأة واخرج عبد الرزاق

لباب التأويل في معاني التنزيل

الرحمن بن حميد الكشي (ق) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الله أفرح بتوبة عبده الله بن عمر أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة» أما من لا وهو قول أكثر أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم روي ذلك عن عمر وعلي وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وبه قال سعيد بن المسيب والحسن وشريح وإبراهيم النخعي وعمر بن عبد العزيز وإليه ذهب الثوري والأوزاعي وعبد بن الخطاب.

تفسير الخازن

الرحمن بن حميد الكشي (ق) عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : «اللّه أفرح بتوبة اللّه بن عمر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة» أما وهو قول أكثر أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم روي ذلك عن عمر وعلي وعبد اللّه بن مسعود وعبد اللّه بن عباس وبه قال سعيد بن المسيب والحسن وشريح وإبراهيم النخعي وعمر بن عبد العزيز وإليه ذهب الثوري والأوزاعي وعبد بن الخطاب.