جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (يَاأَيُّهَا حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ حدثنا ابن حُمَيد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن أبى المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عليّ بن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن عدو الله إبليس أقسم وعلَّم الله آدم الأسماء كلها (1) . 709 - وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: لما فرغ فقال ابن عباس بما:- 710 - حدثني به موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي وابن كثير 1 : 142 والشوكاني 1 : 56 ، وقوله : "وحشًا" أي ليس معه غيره ، خلوًا . ومكان وحش : خال .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وما كان من صيام فحيث شاء. 3393 - حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا شبل، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: النسك بمكة أو بمنى. 3394 - حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن بن إبراهيم، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن يعقوب بن خالد، قال: أخبرني أبو أسماء مولى ابن قال: فحمله ابن جعفر حتى أتى به السقيا. قال: فأرسل إلى علي، فجاء ومعه أسماء بنت عميس. وهذا الخبر نقله ابن كثير 1 : 449 .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله { ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت } يقول : عدد كثير خرجوا فراراً من الجهاد في سبيل الله ، فأماتهم الله حتى ذاقوا الموت وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق ابن جريرج عن ابن عباس في الآية قال : كانوا أربعين ألفا وثمانية آلاف وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : خرجوا فراراً من الطاعون وهم ألوف ليست الفرقة أخرجتهم كما يخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسرابيل تقيكم بأسكم من الحديد كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون ولذلك هذه السورة تسمى سورة النعم وأخرج ابن أنهم قرأوا لعلكم تسلمون برفع التاء من أسلمت وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن وسرابيل تقيكم بأسكم قال : يعني الدروع والسلاح كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون يعني من الجراحات وكان ابن عباس يقرؤها تسلمون وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه : أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه و جرير عن عبد الله بن كثير في الآية قال : يعلمون أن خلقهم وأعطاهم بعدما أعطاهم يكفرون فهو معرفهم نعمته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طرف الهدايا من الله لمواقيت الصلوات التي كانوا يصلون فيها في الدنيا وتسلم عليهم الملائكة " وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن أبي كثير قال : كانت العرب في زمانها إنما لها أكلة واحدة فمن أصاب اثنتين سمي فلانا الناعم فأنزل الله تعالى يرغب عباده فيما عنده ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن التي خلقت من زعفران " وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ تلك الجنة التي نورث بالنون مخففة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شودب في قوله : وتلك الجنة التي نورث من عبادنا قال : ليس من أحد إلا وله في الجنة منزل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أبي الوفاء، عن أبيه، عن ابن عمر( إِنَّ الصَّلاةَ آخرون: بل عنى بها الصلاة. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن العلاء بن المسيب، عمن ذكره، عن ابن عباس، قال ثنا الحسين، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن، قال: الصلاة إذا لم تنه عن الفحشاء والمنكر، قال: من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الزبرقان : هو ابن عمرو بن أمية الضمري ، بذلك جزم ابن سعد 5 : 184 ، ذكره بعد"جعفر ابن عمرو" ، بأنه"لم يفرق البخاري فمن بعده بينهما ، إلا ابن حبان ، ذكر هذا في ترجمة مفردة عن الذي يوي عنه كليب بن صبح" ، ثم أنحى على ابن حبان لما فعل . ولكنهما فرقا بينهما ، فما أدري ما الذي أنكره احافظ على ابن حبان؟! والزبرقان بن عمرو ، هذا : ثقة . وذكره ابن كثير 1 : 577 ، عن رواية المسنج . ثم أشار إلى رواية أبي داود .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وبنحو الذي روى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عن ابن عمر أنه كان يقول: 5568- حدثني يعقوب قال ، حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال: في صلاة الخوف: يصلى بطائفة من القوم ركعة، وطائفة ، رأيتها مجزئة، لأن: - 5569- بشر بن معاذ حدثني قال، حدثنا أبو عوانة، عن بكر بن الأخنس، عن مجاهد، عن ابن الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة. (2) * * * __________ (1) الخبر : 5568- هذا موقوف على ابن وذكره ابن كثير 1 : 585 ، وزاد نسبته لأبي داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 9915 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قال أبو حاتم: "هو أثبت الناس في ابن عيينة ، وهو رئيس أصحابه ، وهو ثقة إمام". مات سنة 219. سفيان: هو ابن عيينة. "سلمة رجل من ولد أم سلمة": هو"سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة". وقال: "رواه الطبراني ، وفيه يعقوب بن حميد ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره". وقد ذكره ابن كثير 2: 503 - 504 من كتاب ابن مردويه ، من طريق الفضل بن دكين ، عن ابن عيينة ، بهذا الإسناد