تفسير آيات الأحكام للسايس
بأنّ القصر نقص عدد الركعات اختلفوا في المراد من الصلاة أهي صلاة المسافر أم هي الصلاة في حال الخوف من وذهب ابن عباس وجابر بن عبد الله إلى الثاني، قال ابن عباس: فرض الله صلاة الحضر أربعا وصلاة السفر ركعتين أنّ صلاة الخوف ركعة، وإن قالوا: إن كل طائفة ليس عليها إلا الذي صلت مع الإمام، فهو مخالف لما حكينا من الله تعالى عنهما أن صلاة الخوف ركعة، أنها ركعة لكل طائفة مع الإمام، وتقضي كل منهما ركعة دون الاقتصار ، وقد فعل في الأمن فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «هو صدقة» فدلّ على أنّ القصر الذي في الآية من جنس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ج4- ص670 )# الذين يلونه وقام الصف الثاني الذين بسلاحهم مقبلين على العدو بوجوههم فلما رفع النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف قبل يومه ولا بعده # وأخرج ابن أبي شيبة عن علي قال : صليت صلاة الخوف مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ركعتين إلا المغرب فإنه صلاها ثلاثا # وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد قال : صلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الظهر قبل أن تنزل صلاة الخوف فتلهف المشركون أن لا يكونوا حملوا عليهم فأرصدوا ذلك فنزلت صلاة الخوف فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بصلاة العصر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما هو الخوف؟ الخوف هو الفزع والوجَلَ ، والخوف والفزع والوجل لا يكون إلا من ترقب شيء من أعلى منك لا تقدر الخ : وإذا كان الملائكة الكرام : { لاَّ يَعْصُونَ الله مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } فما داعي الخوف إذن؟ نقول : إن الخوف قد يكون من تقصير حدث منك تخاف عاقبته ، وقد يكون الخوف عن مهابة للمخُوف عليَّ ولكِنْ مِلْءُ عَيْنٍ حَبِيبُها إذن : مرّة يأتي الخوف لتوقُّع أذى لتقصير منك ، ومرَّة يأتي لمجرد فالذي يقول : إنها فوقية مكان ، يرى أن الله في السماء ، بدليل أن الجارية التي سُئِلت : أين الله؟ أشارتْ
تفسير السلمي
( يستبشرون بنعمة من الله وفضل > ( < آل عمران : ( 171 ) يستبشرون بنعمة من . . . . . قال الجنيد رحمة الله تعالى عليه : الخوف توقع العذاب مع كل نفس . قال الواسطي : الخوف من شرط الإيمان والحسبة من شرط العلم . وقال أيضاً في هذه الآية : الخوف رقيب العمل والرجاء شفيع المحن . قال الواسطي : ليس الخوف من وقعت به العبرة كخوف من لم تقع به ، بل ليس قلق ____________________
تفسير السلمي
2 < يستبشرون بنعمة من الله وفضل > 2 < < آل عمران : ( 171 ) يستبشرون بنعمة من . . . . . > > [ الآية : 175 ] . | | قال الجنيد رحمة الله تعالى عليه : الخوف توقع العذاب مع كل نفس . | | قال الخوف من شرط الإيمان والحسبة من شرط العلم . | | قال ابن عطاء في قوله تعالى : ^ ( فلا تخافوهم وخافوني في هذه الآية : الخوف رقيب العمل والرجاء شفيع المحن . | | وقال أحمد بن عاصم : أنفع الخوف ما حجزك عن المعاصي من وقعت به العبرة كخوف من لم تقع به ، بل ليس قلق | ____________________
أحكام القرآن
لا أرى ابن عمر وقال ذلك إلا عن رسول الله ص - والمذكور في هذه الآية إنما هو الخوف دون القتال فإذا خاف وقد حصره العدو جازله فعلها كذلك ولما أباح له فعلها راكبا لأجل الخوف لم يفرق بين مستقبل القبلة من الركبان وبين من ترك استقبالها تضمنت الدلالة على جواز فعلها من غير استقبالها لأن الله تعالى أمر بفعلها على كل جاز الركوع والسجود فترك القبلة أحرى بالجواز فإن قيل على ما ذكرناه من أن الله لم يبح ترك الصلاة في حال فأمر بفعلها في هذه الحال ولم يعذر أحدا من المكلفين في تركها ولم يذكر حال القتال إذ ليس جميع أحوال الخوف
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
فعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فهم من قوله تعالى : { #sŒخ)ur ÷Lنêِ/uژںر 'خû اعِ'F{$# }§ّٹn=sù ِ/ن3ّ‹ /ن3s9 #xrك‰tم $YZ خ7oB } [ النساء : 101] جواز القصر في السفر بشرط الخوف ، وتعجب من قصر النبي - صلى الله عليه وسلم - في السفر الآمن ، وتعارض ذلك عنده مع شرط وجود الخوف للقصر المذكور في الآية ، فدفع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك التعارض ؛ ببيان أن القصر في السفر مع الأمن جائز ، وأن إلغاء شرط الخوف في قصر الكمية وعدد الركعات في السفر صدقة تصدق الله بها على هذه الأمة ، وأن وجود الخوف شرط لقصر الكيفية في السفر
تفسير السراج المنير - الشربيني
والصلاة في حال الخوف على أقسام وهذه صلاة شدّة الخوف وسيأتي بقية الأقسام إن شاء الله تعالى في سورة النساء وروى مجاهد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم قال: «فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعاً وفي السفر ركعتين» وفي الخوف ركعة، وفي الآية دليل على وجوب الصلاة حال المقاتلة، وإليه ذهب الشافعيّ رضي الله تعالى جبير رضي الله تعالى عنه: إذا كنت في القتال وضرب الناس بعضهم بعضاً فقل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر واذكر الله فتلك صلاتك {فإذا أمنتم} من الخوف {فاذكروا الله} أي: صلوا الصلوات الخمس
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
والصلاة في حال الخوف على أقسام وهذه صلاة شدّة الخوف وسيأتي بقية الأقسام إن شاء الله تعالى في سورة النساء وروى مجاهد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم قال: «فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعاً وفي السفر ركعتين» وفي الخوف ركعة، وفي الآية دليل على وجوب الصلاة حال المقاتلة، وإليه ذهب الشافعيّ رضي الله تعالى جبير رضي الله تعالى عنه: إذا كنت في القتال وضرب الناس بعضهم بعضاً فقل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر واذكر الله فتلك صلاتك {فإذا أمنتم} من الخوف {فاذكروا الله} أي: صلوا الصلوات الخمس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروى أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : فرض الله الصلاة على نبيكم صَلّى اللهُ عليّه وسلّم ، في الحضر ، أربعاً ، وفي السفر ركعتين ، وفي الخوف ركعة ، فهذه الأحاديث تدل على أن من صفة صلاة الخوف ، الاقتصار على ركعة لكل طائفة . ، وقال به أبو هريرة وأبو موسى الأشعري وغير واحد من التابعين ، ومنهم من قيّد بشدة الخوف . وقال الجمهور : قصر الخوف قصر هيئة لا قصر عدد ، وتأولوا هذه الأحاديث بأن المراد بها ركعة من الإمام وليس