التفسير الميسر
قل لهم -أيها الرسول-: يوم القضاء الذي يقع فيه عقابكم، وتعاينون فيه الموت لا ينفع الكفار إيمانهم، ولا
تفسير الجلالين
70 - { وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى } الدنيا { والآخرة } الجنة { وله الحكم } القضاء النافذ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
، عن عاصم بن أبي النجود، عن شقيق، عن عبد الله قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله عارية: الدلو والقدر بإسناده بلفظ: "كنا نعد الماعون علي عهد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدلو والفأس والقدر
تيسير الكريم الرحمن
حرر في 2791416 هـ وكتبه الفقير إلى الله عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى سابقا وعضو بمجلس القضاء الأعلى (متقاعد)
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ثم رُدَّ جميع من قُبِضَتْ أرواحهم إلى الله مالكهم الحق ليجازيهم على أعمالهم، الذي له القضاء النافذ والحكم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المفسرون في تأويل الغيب هنا فقالت فرقة الغيب في هذه الآية هو الله سبحانه وضعفه ابن العربي وقال آخرون القضاء والقدر وقال آخرون القرآن وما فيه من الغيوب وقال آخرون الغيب كل ما أخبر به الرسول مما لا تهتدي إليه العقول خيره وشره قال صدقت ) انتهى وهذا الحديث هو ثابت في الصحيح بلفظ ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر
تيسير الكريم الرحمن
ففيه إثبات القضاء والقدر، والحث على الاستعانة بالله، وبيان أنه لا يمكن الإنسان -إن لم يعنه الله- أن يطيع
تفسير الجلالين
- { ولا تدع } تعبد { مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه } إلا إياه { له الحكم } القضاء
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وهو الله سبحانه لا معبود بحق غيره، له وحده الحمد في الدنيا، وله الحمد في الآخرة، وله القضاء النافذ الذي
التفسير الميسر
به رسوله صلى الله عليه وسلم، (والإيمان: كلمة جامعة للإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر