الزيادة والإحسان في علوم القرآن
سورة النمل المنسوخ فيها قوله تعالى: {فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ سورة القصص المنسوخ فيها قوله تعالى: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} [القصص: 55].
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة القصص [1 - 4] ذكر الله تعالى في أول سورة القصص جزءاً من طغيان فرعون وفساده في بني إسرائيل،
المدخل إلى علوم القرآن الكريم
قصة موسى وفرعون: والحكمة في القصة في القرآن جاءت في القرآن نفسه واضحة في بداية سورة القصص طسم (1) تِلْكَ وفي البداية تلخص الآية الرابعة من سورة القصص القصة كاملة، قال تعالى: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وقبل أن تبدأ قصة فرعون وموسى التي جاءت مفصلة في سورة القصص جاءت الآية الخامسة في السورة مبينة الحكمة أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ¬__________ (¬1) سورة القصص، الآية: 58.
سورة القصص دراسة تحليلية
وهكذا فإن سورة القصص تجسد النظرة القرآنية للإنسان في إيجاز يجمع ما تفرق في كثير من سوره وآياته الشريفة ، ذلك أن سورة القصص تحمل في مضمونها العام النزوع الإنساني نحو الإيمان بالله جلَّ جلاله، والثقة بنصره، وسورة القصص في مضامينها الإنسانية تحمل الدواعي الذاتية للتوجه نحو الله عزَّ وجلَّ من خلال استلهام الإنسان القصص بإبرازه. إن سورة القصص تبدأ بالإنسان وتنتهي بالإنسان، وما بين ذلك علاقة الإنسان بالله عزَّ وجلَّ وبالرسل ـ عليهم
فتح البيان في مقاصد القرآن
الجزء العاشر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ويشتمل على: - سورة النمل - سورة القصص - سورة العنكبوت - سورة الروم - سورة لقمان
درة التنزيل وغرة التأويل
سورة النمل الآية الأولى منها قوله تعالى: (.. وقال في سورة القصص: (.. للسائل أن يسأل فيقول: في سورة النمل ما ليس في سورة القصص، والمحكي شىء واحد، والزيادة قوله: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ... ) الآية وفي سورة القصص: (أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31) اسْلُكْ يَدَكَ
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
وإليك إيضاح ذلك: 1- قال تعالى في سورة النمل: {إني آنَسْتُ نَاراً} وقال في سورة القصص: {آنَسَ مِن جَانِبِ الطور نَاراً} ، فزاد {مِن جَانِبِ الطور} وذلك لمقامِ التفصيلِ الذي بُنيت عليه القصة في سورة القصص. 2 - قال في سورة النمل: {إِذْ قَالَ موسى لأَهْلِهِ إني آنَسْتُ نَاراً} وقال في سورة القصص: {قَالَ لأَهْلِهِ وقال في القصص: {لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ} . فبنى الكلام في النمل على القطع {سَآتِيكُمْ} وفي القصص على الترجي {لعلي آتِيكُمْ} .
سورة القصص دراسة تحليلية
وقد حفلت سورة القصص في خطوطها العامة والخاصة بمقومات الإيمان وخصائصه، وبآليات الكفر والشرك، ومآل الكافرين جمعت سورة القصص في معانيها الكامنة ومعانيها الظاهرة أنواعاً عديدة من الإيمان مثل: الإيمان العام. ولا ريب في أن ذلك ساهم ضمن فوائد سورة القصص في استفادة أمر جداً مهم هو: (إن الإيمان في صراعه مع الكفر ونحن في محاولتنا هذه لإبراز كل ما يتعلق بما تحتويه سورة القصص، سوف نحاول هاهنا ـ إن شاء الله العلي العظيم ـ إبراز آيات الإيمان والكفر والشرك في سورة القصص بتحليلها شمولياً، وإظهار معانيها: 1.
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
القصص لم يدعه يقطع بالأمر فإن الخائف لا يستطيع القطع بما سيفعل بخلاف الآمن. ولما لم يذكر الخوف في سورة النمل بناه على الوثوق والقطع بالأمر. ومن ناحية ثالثة، إن كل تعبير مناسبٌ لجو السورة الذي وردت فيه القصة، ذلك أن الترجي من سمات سورة القصص والقطع من سمات سورة النمل. فقد جاء في سورة القصص قوله تعالى: {عسى أَن يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً} وهو ترجٍّ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ : حميدان دعاس : سورة القصص [سورة القصص (28) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم (1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (2) سبق إعراب الآيتين في أول سورة الشعراء. [سورة القصص (28) : آية 3] نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [سورة القصص (28) : آية 4] إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ [سورة القصص (28) : آية 5] وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ