قوله {بل أكثرهم لا يؤمنون} وفي غيرها {لا يعقلون} {لا يعلمون} لأنهم بين ناقض عهد وجاحد حق إلا القليل منهم عبد الله بن سلام وأصحابه ولم يأت هذان المعنيان معا في غير هذه السورة .

قوله {بل أكثرهم لا يؤمنون} وفي غيرها {لا يعقلون} {لا يعلمون} لأنهم بين ناقض عهد وجاحد حق إلا القليل منهم عبد الله بن سلام وأصحابه ولم يأت هذان المعنيان معا في غير هذه السورة . .

قوله {بل أكثرهم لا يؤمنون} وفي غيرها {لا يعقلون} {لا يعلمون} لأنهم بين ناقض عهد وجاحد حق إلا القليل منهم عبد الله بن سلام وأصحابه ولم يأت هذان المعنيان معا في غير هذه السورة.

ابن عبد البر

قال عون بن عبد الله: ضج -والله- القوم من الصغار قبل الكبار فتأمل -وفقك الله- هذه اللفتة من هذا الإمام في التحذير من صغار الذنوب التي يحتقرها كثير من الناس، مع أنها قد تجتمع على المرء فتهلكه.

سفيان بن عيينة

قال الإمام سفيان بن عيينة: إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان مع العافية التي كان فيها: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ووجدت صفة أيوب مع البلاء الذي كان فيه: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ)، فاستوت الصفتان، وهذا معافى، وهذا مبتلى، فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر، فلما اعتدلا كانت العافية مع الش...

روائع القرآن

﴿فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهمْ مِنْ ذِكرِ اللهِ﴾ . قال مالك بن دينار: "ما ضُرِب عبدٌ بعقوبة أعظمَ من قسوة قلب، وما غَضِبَ اللهُ عزّ وجلّ على قوم إلَّا نَزعَ منهم الرّحمة."

محمد السريع

(حتى زرتم المقابر) جاءكم الموت فصرتم من أهل القبور وعبر بالزيارة دلالة على عدم المقام . قال عمر بن عبد العزيز: "ما أرى المقابر إلا زيارة ، وما للزائر بدٌ أن يرجع إلى منزله".

مجالس التدبر

(واعلموا أنما أولادكم وأموالكم فتنة) الأولاد والأموال ملازمان للإنسان غالب عمره واحتمال تعرّضه للفتنة فيهما كبير جدا فقد ينجو يوما ويزلّ آخر وما يزال العبد يجاهد نفسه كي لا يقع في الفتنة طوال عمره وعلى قدر مجاهدته يعظم أجره عند ربه (وأن الله عنده أجر عظيم)

ابن القيم

قال الله ﷻ :- *​﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾* الدِّينُ كله خُلق فمن فاقك في الخُلق فاقك في الدين.. ويقول عبد الله بن المبارك رحمه الله: كادَ الأدبُ أن يكون ثُلثي الدّين..

صالح التركي

( وإن تصبروا وتتقوا ) ، ( إنه من يتق ويصبر ) : في آية آل عمران قدم ( الصبر ) لأن السياق يتحدث عن معركة أحد ، وأهم عوامل النصر في الحرب هو الصبر - في آية يوسف قدمت ( التقوى ) في سياق الفتنة ومراودة امرأة العزيز ليوسف عليه السلام ، والمنجي من الفتن هو لزوم التقوى .