تفسير القرآن العظيم

النَّسَبِ، وَلِهَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَرَجَ من مكة عمرة القضاء

تفسير القرآن العظيم

وَكَذَا قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَالسُّدِّيُّ هُوَ إِصَابَةُ القضاء

تفسير القرآن العظيم

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُبْدَأُ الْأَعْمَالُ أم قد قضي القضاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما : { لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق } قال : كان تأويل رؤياه في عمرة القضاء

معالم التنزيل

وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُمْ قَالُوا: لَا يَجُوزُ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ، وَمَنْ صام فعليه القضاء

معالم التنزيل

وَنَحْوِهَا، وَلَمْ يَقُلْ بِالْحَقِّ لِأَنَّ الْحَقَّ صِفَةُ الْمَصْدَرِ، كَأَنَّهُ قَالَ: يقضي القضاء

معالم التنزيل

إسناده حسن في المتابعات لأجل شريك فإنه صدوق لكن تغير حفظه لما تولى القضاء، وقد توبع وللحديث شاهد، وباقي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) وعلم آدم الأسماء كلها ( قال علمه اسم الصحفة والقدر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بربهم وكذلك لا يحزنون على فوت مطلب من المطالب لأنهم يعلمون أن لك بقضاء الله وقدره فيسلمون للقضاء والقدر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الأشياء خلقه الله سبحانه ملتبسا بقدر قدره وقضاء قضاه سبق في علمه مكتوب في اللوح المحفوظ قبل وقوعه والقدر