موقع إسلاميات

(فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(15)) الكلام لا يزال في يوم القيامة. ذكر الفدية لأن الخطاب موجه إلى المؤمنين والمنافقين إما من الله تعالى أو من الموكلين بهذا القول. (فاليوم لا يؤخذ منكم فدية) أولاً ذكر...

روائع القرآن

﴿سيجعلُ الله بعد عُسرٍ يسرا﴾ . قد تنظر الآن إلى شتات قلبك وبعثرة أفكارك حنينك لما فقدت وكسرك البائن ودروبك المتعرجة وآمالك المتفرقة .. . هذا وعد قطع من أصدق القائلين.. ووعده محقق لا محالة .. هذا الوقت الذي تكاد تقسم أنه لن يمضي.. سيمضي ويشعّ نور اليسر في آخره !

محمد الحمد

(وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (النور: ٢١) مَن ذا الذي يُغرِّر بنفسه بعد هذا ثقةً بعلمه، وتديُّنِه، وصبره، دون النظر إلى فضل الله ورحمته؟!

روائع القرآن

﴿ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاء ﴾ . الهداية نور يقذفه الله في قلب مَن يشاء من عباده ، فيَرِق قلبُه بعد قسوة ، وتدمع عيناه بعد طول جفاف، وتخفّ عليه الطاعة بعد ثِقَل، كأنما وُلد من جديد ، ولا يملك هذا الفضل إلا الهادي سبحانه .. فاللهمّ هبْ لنا هُداك.

روائع القرآن

﴿ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاء ﴾ . الهداية نور يقذفه الله في قلب مَن يشاء من عباده ، فيَرِق قلبُه بعد قسوة ، وتدمع عيناه بعد طول جفاف، وتخفّ عليه الطاعة بعد ثِقَل، كأنما وُلد من جديد ، ولا يملك هذا الفضل إلا الهادي سبحانه .. فاللهمّ هبْ لنا هُداك .

البغوي

"وقوله: {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} متروك الجواب؛ لأنه معلوم المعنى. وَكَذلك كلّ ما كان معلومَ الجوَاب فإن العرب تكتفي بترك جوابه". {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} [النور : 10] معاني القرآن للفراء

صالح التركي

- القرآن الكريم هو حياة القلوب : ( أو من كان ميتًا فأحييناه ) بالقرآن . - القرآن الكريم هو الروح : ( أوحينا إليك روحًا من أمرنا ) . - القرآن الكريم هو الشفاء : ( وننزّل من القرآن ما هو شفاء ... ) . - القرآن الكريم هو النور : ( وأنزلنا إليكم نورًا مبينًا ) . - القرآن الكريم هدى للناس : ( هدى للناس...

مجالس التدبر

( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ) أي: لا يتولى أحدًا من خلقه ليتعزز به ويعاونه، فإنه الغني الحميد، الذي لا يحتاج إلى أحد من المخلوقات، في الأرض ولا في السماوات، ولكنه يتخذ أولياء إحسانًا منه إليهم ورحمة بهم اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ

مجالس التدبر

لما نزلت هذه الآية سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرح الصدر، فقال : " نور يقذفه الله في قلب المؤمن فينشرح له وينفسح " ، قيل : فهل لذلك [ أمارة؟ ] قال : " نعم ، الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت " .

آية (١) : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ) * الفرق بين جعل وخلق: - في ١٤ موضعاً اجتمعت جعل وخلق وتقدمت خلق لأن الخلق هو الإيجاد والجعل هو تصرّفٌ بعد الخلق. - أصل الخلق هو التقدير، يقال: خلق...