الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هواهما شتى وبيع حكم الله بيعا # وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : إن من اقتراب الساعة تقطع الأرحام وأن يؤذي الجار جاره # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : إن من أشراط الساعة والتفحش وسوء الخلق وسوء الجوار # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر بن العاص قال : إن من أشراط الساعة # قلت : ما المثاني قال : كل كتاب سوى كتاب الله # وأخرج ابن أبي شيبة عن رجاء بن حيوة قال : لا تقوم الساعة حتى لا تحمل النخلة إلا تمرة # وأخرج ابن أبي شيبة عن قيس قال : لا تقوم الساعة حتى تقوم رأس البقرة بالأوقية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص381 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن الوداك قال : من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة # وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال ابن ليلتين # وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال ابن ليلتين # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال : إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل الناس زمان يجتمعون ويصلون في المساجد وليس فيهم مؤمن # وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : لا تقوم الساعة

تأويلات أهل السنة

يخبر عن سرعة قيام الساعة وغفلة أهلها عنها؛ كقوله: (فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً). يشعرون، وعلى ذلك روي في بعض الأخبار عن نبي اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - قال: " تقوم الساعة والرجلان يتبايعان الثوب، فلا يقومانه حتى تقوم الساعة ". - في قوله: (فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) فقال: " تقوم الساعة يحتمل ما ذكرنا أن الساعة تقوم وهم على ما كانوا عليه من قبل في البياعات والخصومات والمنازعة وعلى ذلك جاءت

تفسير الشعراوي

ثم الاضطجاع، ثم النوم، فمعنى قيام الساعة يعني: أنها جاءت لتؤدي مهمتها أداءً كاملاً. وسُمِّيَتْ الساعة؛ لأنها دالة على الوقت الذي يأذن الله فيه بإنهاء العالم، وإنْ كانت الساعة عندنا كوحدة تُؤخِّر عدة ثوانٍ أو عدة دقائق، تعمل (أتوماتيكياً) أو بالحجارة، صُنِعتْ في سويسرا، أو في الصين، هذه الساعة لا تهم، المهم الساعة الأخرى، الساعة التي لا ساعة بعدها، واعلم أنها منضبطةٌ سبحانه، وما عليك إلا أنْ لَبِثُواْ ... } [الروم: 55] اللبث: المكْث طويلاً أي في الدنيا، أو: ما لبثوا في قبورهم بعد الموت إلى قيام الساعة

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

تقول الدكتور عائشة في معنى الساعة من قوله تعالى: {يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} 1 ويستعمل معرفا بـ "أل" للعهد في الوقت الحاضر فيقال: أزورك الساعة أي الآن، ثم غلب على الساعة استعمالها أما حين يستعمل القرآن الساعة معرفة بـ "أل" فتلك دائما هي ساعة الآخرة، ولم يتخلف هذا في أي موضع من المواضع الأربعين التي: جاءت الساعة فيها في القرآن الكريم. والملحظ البياني في هذا الاستعمال المطرد أن هذه الساعة تنفرد دون ساعات الزمان كله بأنها الحاسمة الفاصلة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ) قال ابن كثير: وقوله (فهل ينظرون إلا الساعة اقترابها، كقوله: (هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56) أَزِفَتِ الْآزِفَةُ) وكقوله (اقتربت الساعة أخرج الشيخان بسنديهما عن أنس مرفوعاً: "إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويكثر الجهل ويكثر الزنا ويكثر وأخرج البخاري بسنده عن عبد الله بن سلام مرفوعاً ... " أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة) قد دنت الساعة ودنا الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذه الصورة ، أتعجب من أن الله تعالى يقول للشيء كن فيكون؟ ثم يقول الحق سبحانه : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة وتعالى - الدليل ليهتدي به مَنْ يشاء ، ومَنْ لم يهتَد يُلوِّح له بهذا التهديد : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُقْسِمُ المجرمون . . . } [ الروم : 55 ] معنى كلمة { تَقُومُ الساعة . . . } [ الروم : 55 ] تدل على أنها فالقيام هنا له دلالته ؛ لأن الساعة أمر لا يتأتَّى به القيام ، إنما يقيمها الحق سبحانه ، فقوله { تَقُومُ وسُمِّيَتْ الساعة ؛ لأنها دالة على الوقت الذي يأذن الله فيه بإنهاء العالم ، وإنْ كانت الساعة عندنا كوحدة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة } أي : ما ينتظر قومك إلا قيام الساعة. يعني : فما ينتظر قومك إن لم يؤمنوا إلا الساعة { أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً } يعني : فجأة { فَقَدْ جَاء ثم قال : { فأنى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ } يعني : من أين لهم التوبة ، إذا جاءتهم الساعة. وقال قتادة : فأنى لهم أن يتذكروا أو يتذاكروا إذا جاءتهم الساعة. وقال مقاتل : فيه تقديم. يعني : أنى لهم التذكرة ، والتوبة عند الساعة إذا جاءتهم ، وقد فرطوا فيها.

تفسير الجلالين

66 - { هل ينظرون } أي كفار مكة أي ما ينتظرون { إلا الساعة أن تأتيهم } بدل من الساعة { بغتة } فجأة {

أوضح التفاسير

أو هو من العتاب أي ولا هم يعاتبون: لأن العتاب من علامات الرضا؛ وهو مخاطبة الإدلال، ومذاكرة الوجدان؛ وليس